الأخيرة الأرشيف

أبو السمح وآراء من الحياة

هاتفت الأستاذ الكاتب والإعلامي ورجل الأعمال الاستاذ عبد الله ابو السمح يوم السبت الماضي بعد أن فرغت من قراءة الحديث الذي اجرته معه \"البلاد\" ونشر ذلك اليوم وتحدثت حول ما ورد في الحديث ثم انتقلنا للحديث عن العديد من القضايا ومنها \"صحيفة مكة المكرمة\" والتي لم نسمع جديداً عنها رغم تصريح رئيس مجلس الادارة الشيخ صالح كامل عن صدورها قبل رمضان وكان التصريح في 8-5 – 1434هـ . في جريدة \"الرياض\"..قال أبو السمح وهذا رأيه الذي أخالفه فيه \"إنه يرى أن مكة المكرمة إذا صدرت منها صحيفة تحت مسمى \"مكة المكرمة\" يجب أن تكون محددة النشاط فيما يتعلق بالحج وخدمات الحجاج وأنها لا يمكن أن تدخل في \"منافسة\" مع الصحف الأخرى المجاورة مثلاً أو بعضها وكان أبو السمح يتحدث وهو يربط ما بين صحيفة باسم مكة وتصدر من مكة ورأيه حول ما يجب أن ينشر فيها .طبعاً قلت لأبي السمح إنني لا أوافقه ومكة المكرمة تحتاج لأكثر من صحيفة وفي زمن مضى فترة رئاسة الأستاذ حامد مطاوع يرحمه الله لـ \"الندوة\" أقصد منتصف التسعينات الهجرية وما بعدها بسنوات حتى مغادرته كانت الندوة توزع تلك الفترة حوالي 60 ألف نسخة يومياً لكن رأي أبو السمح ارتبط بمسمى الصحيفة الجديدة ولعل له رأياً في الجزء \"الذهبي\" من تاريخ الندوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *