[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي العكاسي[/COLOR][/ALIGN]
على الرغم من الخسارة الكبيرة والتي خرج بها الفريق الأبهاوي من نظيره الشبابي برباعية نظيفة عبر وقائع النزال الأول للفريق في مسيرة بطولة النخبة الدولية الثانية والمقامة أحداثها في مدينة أبها..
إلاّ أنّ المراقبين لتفاصيل مجريات هذا اللقاء .. يطلع – بكل تأكيد _ الكثير من المنطقية والإنصاف لهكذا خسارة \"عادلة\" يأتي في طليعتها فوارق الإمكانات والقدرات العناصرية بين الفريقين والتي ذهبت لمصلحة الشبابيين بكامل عدتها وعتادها وسط توافر الأسماء النخبوية اللامعة في منظومة الشباب ونجاحها المتوقع في التعامل مع معطيات اللقاء بكل اقتدار.. واستثمارها الحقيقي لضعف الخبرة والدراية في صفوف العناصر الأبهاوية والتي اكتظت بجملة من الأسماء الحديثة والجديدة على هكذا حدث..
وعليه ..لم تتمكن إمكانات \"خالد القرني وطارق العنزي وفراج الشهري ومنّاح العمري ومعلوي صالح ومحمد حلاب من مجارة الكتيبة البيضاء على مدار الشوطين..
وكان من المهمّ أن يتعامل المدير الفني المغربي إدريس عبيس مع هذه الوقائع بشيء من الدهاء والحسابات والقراءات المنطقية حتى لا يضع – كما فعل – حكاية كسبه لرهانات الأسماء الجديدة عنوانا بارزاً لتبرير الهزيمة .. وكان في أجندته الكثير من الحلول .. خصوصاً في ثنايا الحصة الأولى التي تحتاج منه إلى توظيف صالح المحمدي وعلي العلياني ومحمد العامري وغيرها من النجوم الخبيرة سداً منيعاً لانهيار فريقه مبكراً وكذلك – فعل – مع أطروحاته الفنية بتكثيف وتسييج مواقعه الخلفية مع إحكام رقابته الصارمة على تحركات الخط الأمامي الشبابي وأولهم السعران وكماتشو .. !
ومن ثم يبدأ في اقناع المتابعين بتحريك أدواته الفنية عبر طاولة الحصة الثانية والتي تبقى في يقين الخبراء من الرياضيين هي المحك الحقيقي لفلسفة المدربين وأطروحاتهم وكشف مُعلن لقدراتهم وإمكاناتهم .. وبعد – انفض السامر – مع هذه الموقعة .. وقابل فارس الدهناء مساء أمس والذي سيتجاوزه كما فعل الشباب حسب التوقعات والترشيحات فإن على المدير الفني الأبهاوي السيد عبيس – مهمة كبرى وضرورية في الاستفادة من هكذا تجربة – نخبوية – والتي أزعم أنها وحدها من كشفت وستكشف قدرته التدريبية وبراعته في إقناع وتوظيف أسمائه الجديدة والتي تحتاج – وبحق – إلى إخراجها من هذه – الصّدْمة – واستعادة ثقتها المرجّوه .. حتى تعوض فعلاً انتقال وبيع أبرز النجوم البارعين في صفوف أبها..
وكل الأمنيات بأن تتوحد أصوات الأجهزة الفنية والإدارية مع اللجنة الاستشارية ورئيس النادي سعد الأحمري الذي أزعم بأنه لن يرضى بغير النجاح والتوفيق رفيقاً له عبر تجربته الثانية مع سدة الرئاسة الأبهاوية الساخنة والتي لن تكون في كل الأحوال عادلة..!!
