الأرشيف الرياضة

أبكي على ما جرى لي يا (أهلي)

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]حمدان الدلبحي[/COLOR][/ALIGN]

ـ إلى كل من نظر وانكسر وهفا على نفسه من التأفف والتأوه ليهفو على وجهه مغشياً عليه، لكل من ذرفت عيناه دمعة حزن وألم على عشق يسري في دمه، لكل من تنفس الأكسجين ليخرج زفيره الهيدروجين فقرب مثواه بسبب هواه، لكل من ناح وصاح ليرتاح، لكل من استعد وتعددت خطواته وابتعد، وإلى كل من تخطى بذكراه الزمن الغابر وجيل المقابر ليصرخ أنا للسبيل عابر.
ـ لقد غنى وتشفى من حرة لا تكاد تهدأ وقال:
لن اتصل بالإسعاف لعلمكم بأن خطط السير مزدحمة هذه الأيام ولو وصل الإسعاف لرفض حمله لأن من نريد إسعافه متوفى دماغياً فما رأيكم أن نوزع أعضاءه حتى نكسب الأجر والثواب. (عبارة قيلت في حق أهلي). وآه..آه على من جعل أراذل القوم وأذنابها تتلفظ على أسيادها..فهلا أعدتم للقلعة بناءها على أيدي أبنائها المخلصين لا المتلونين.
ـ لن انظر إلى الجرح وأتقزز،ولن أمعن فيه وأصمت،ولن أرمي عليه قطعة قماش بحجة تضميده،ولن أعتني به وأعقمه فالجرح غائر وخطير وغير قابل لشخص مثلي بأن أتطبب فيه خوفاً من العبث المسبب للغرغينا أعاذنا الله وإياكم منها،ولكنني سأصرخ في الوجوه لتهبوا،وسأستنهض الهمم لنخوض معركة نحو القمم،ولنقمع من يحاول أن يقبع أو يتقوقع منا، قبل أن نقضي على من يعرقله ويعيقه منهم، نريد عبارة (سألقي بروحي له فداء) يحملها كل مسؤول له لواء.
ـ لن أخوض في من يبقى ومن يفنى، ولن أسبر أغوار اللاعبين لكشف المخلص من المفلس، ولن أشيد بالإقالة وانتقد الحالة،فالميدان بنفسه هو من يقيم وبلا شك أن الإجابة لدى أصغر سفير.
قال: إنه دكتاتوري
فأبت أذناي إلا أن تسمع دكتوراً وقلت:
وهل تملكون دكتوراً غيره فهو الوحيد الذي يغذي الكيان بالصدمات الكهربائية حتى يبقى مستفيقاً وبدونه ستحل المواجع والفواجع، وسيبدأ النواح والصراخ على صرح كان شامخاً ثم طاح، فهل استوعبت الدرس يا صاح.
قال: ما علاقتك بالأهلي؟
فقلت: رغم عالمي الذي أنا فيه،عندهم وجدت أخي، وفيهم معلمي،لذلك فهم أهلي.

خاتمة:
أبـكــي علــى ما جــرى لـي يا هلــي
.قلـبــي أنـا بالمحبـة مبتـلــي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *