كتبت – مروة عبد العزيز
تلعب تكاليف المعيشة التي يتحملها الفرد دوراً مهماً في التنمية وقدرته على المضي في الإنتاج، إضافة إلى ارتفاع مؤشر الرضا لدى العموم، لذلك أثار مسح قامت به شركة \"ميرسر\" العالمية الذي أظهر أنّ مدينة جدة احتلت المرتبة الأولى بين العديد من الدول العربية كأرخص المدن في تكاليف المعيشة العديد من التعليقات علي موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
في البداية أكد \" Youssef Alajati\" أن أوجه الدعم المختلفة لاستهلاك وإنتاج المواد الغذائية الأساسية بجدة، بالإضافة إلى فتح الأسواق المحلية، والانفتاح على الأسواق العالمية، ومراقبة الأسعار ودعم أسعار منتجات النفط والطاقة ساهم بشكل كبير في رفع مستوى معيشة المنطقة.
وأوضح \"عادل الزهراني\" أن تخلي أمانة جدة عن سياسات الدعم المنهجية أو جزءٍ منها سيؤدي إلى رفع تكاليف وأسعار العديد من السلع والخدمات وخصوصاً السلع الغذائية، وبين \" Mohannad Ayman Ashy\" أن غلاء المعيشة في المناطق الأخرى بالمملكة يؤكد أن زيادة كمية الأموال في الاقتصاد أو المجتمع من شأنها أن تؤدي إلى زيادة في سعر السلعة وربما في ثمن الخدمات، وهو أمر طبيعي فزيادة الطلب تؤدي إلى ارتفاع السعر وهذا قانون من قوانين الاقتصاد.
كما رأى \"أبو أسامة القحطاني\" أنه كلما ارتفعت مستويات الرواتب والأجور شعر المواطن بارتفاع أسعار السلع والخدمات، مما أدى إلى تردي الوضع المعيشي، لذلك طالب بإرغام وإقناع التجار بتطبيق قوانين وأنظمة وزارة التجارة وفرض مراقبة على الأسعار؛ لتستمر الرفاهية بين جميع المواطنين.
وأشار \" Feras Sharif\" إلى أن مراقبة الأسعار للمواد الغذائية بشكل دوري من الميناء للمورد للتجزئة وتحديد ربحية بنسبة متعارف عليها ومعاقبة المخالفين بغرامات رادعة أمر سيساهم في تخفيض تكاليف المعيشة بالمملكة، ودعا \"عاطف يار\" المسؤولين بالمملكة إلى زيادة رواتب الموظفين بنسبة لا تقل عن 20% وزيادة التوظيف في الجهات الرقابية في البلديات وغيره كسياسة قومية للمملكة لرفع مستوى معيشة المواطنين.وشدد \"عادل بن مليح الأنصاري\" على ضرورة أن يكون هناك مخططات في كل أمانة بالمملكة تحتوي على أكثر من 300 ألف قطعة أرض لجميع المناطق وفرض الزكاة على من يتملك أكثر من ثلاث أراضي ومعاقبة محتكرين الأراضي، ويعتقد \" NaNo Fareed\" أن تحسين مستوى المعيشة مرتبط بترحيل العمالة الأجنبية، حيث أصبحت أعدادهم تفوق عدد المواطنين بأضعاف، فمنهم النظامي ومنهم متسلل ومنهم معتمر متخلف وحاج متهرب عن رفقته.واعتبرت \" Nahid Bint Saad\" أن اختيار مدينة جدة من أرخص مدن العالم في مستوى المعيشة دللت على أن مخصصات الميزانية العامة للدولة ركزت على تنمية العنصر البشري وتعزيز البنية التحتية وزيادة الإنفاق عليهما وتوقع بأن يؤدي ذلك إلى المزيد من النمو الاقتصادي الذي سينعكس إيجاباً على مستوى معيشة أبناء الوطن، وأشار \"محمد الغريمي\" إلى أن مدينة جدة تمتاز بشيء من الحياة المختلفة عن باقي مدن المملكة لأنها بالفعل تُهدي من يسكنها شيء من الحياة الراقية بالفعل، وأثبتت بذلك أنها تستحق بأن تحمل لقب أرخص المدن في مستوى المعيشة بكل جدارة ودون منافس.
