كتب :إبراهيم عبد اللاه ..
أنشأ المغردون على تويتر هاشتاق جديدا بعنوان \"حقوق الطالبة الجامعية\"، يناقشون فيه أهم الحقوق التي يجب أن تتمتع بها الطالبات، والعمل على إزالة بعض المعوقات التي تواجههن في دراستهن الجامعية, وشدد المشاركون في الهاشتاق على ضرورة إتاحة الحرية كاملةً للطالبات في الجامعة، فيما يخص مواعيد انصرافهن بعد انتهاء الدراسة, والعمل على توفير بيئة عمل مناسبة بعد ذلك لهن بعد التخرج. بداية قال خالد الباتلي: \"من حقها أن تحترم وأن نحسن الظن بها مع تهيئة البيئة التعليمية الجاذبة التي لا تحرمها المتعة والحماس في استكمال مشوارها\"، وطالبت مريم بضرورة إبلاغ الطالبة برسالة على الجوال، في حال تغيب الأستاذ الجامعي عن موعد المحاضرة، وقال عبد المحسن المقرن: \"أن تعلم أن تعبها في دراستها سيأتي بنتيجة طيبة في الحصول على الوظيفة المناسبة\", وأكد المقرن على ضرورة اهتمام الطالبة بالدراسة في الأقسام العلمية كالحاسب الآلي والعلوم الإدارية والقانون وغيرها.. حيث إن مستقبلها لا ينحصر في التدريس فقط\"، وذكرت مها محمد أنه \"إذا لم يكن المعلم قدوة بأخلاقه قبل المادة العلمية فما حاجتي إذاً لهذا العلم…!؟
تطبيقاً عملياً للمحتوى التعليمي\"، وطالب نادر بـ \"اعتماد المكافأة في وقتها تماماً دون تأخير ويا حبذا لو تمت مضاعفتها حيث إن من حقها أن تتسوق\"، في حين نادت \"بنت البطة السوداء\" بضرورة مراعاة الطالبات الجامعيات خاصةً إذا كانوا أمهات أو أزواجا؛ بسبب الأعباء الإضافية التي تقع على عاتقهم وقالت: \"زيادة المكافأة يعني أن تكون 2500 ريال، بالإضافة إلى تخفيف البحوث والمتطلبات الأخرى لأن الطالبة قد تكون زوجة وأماً في آن واحد ويا ليت يراعونهم!\"، وأوضحت رِحَاب العتيبي حقوق الطالبة الجامعية بأن تظل بوابات الإسكان الطلابي مفتوحة بحث يكون الحق لمن أنهت محاضراتها باكراً في الخروج دون إذن ولي دون الحاجة للانتظار حتى يحين الوقت المحدد لفتح هذه البوابات، وأشار د. محمد الخرعان إلى أن جامعة الإمام نقلت معظم أقسام الطالبات من وسط العاصمة الرياض بالقرب من المدينة الجامعية شمالاً، وسبقتها جامعة نورة بموقعها الحالي وهو ما تسبب في مشكلات كبيرة خاصة في نقلهن دون إيجاد حلول حقيقية، وقالت حنان القحطاني: \"من حق جميع طالبات التخصصات غير التربوية، التدريب في الجهات التابعة لمجال التخصص قبل التخرج، لتأهيلهم لسوق العمل\"، كما طالبت القحطاني بضرورة أن يتوافر في الكليات مكاتب مختصة بتلقي شكاوى وتظلمات الطالبات، بحكم أنهن الطرف الأضعف الذي لا يلقى غالباً آذانا صاغية\".
