كتب: محمود شاكر :
لم تقتصر الحقوق في الإسلام على الأبناء تجاه آبائهم وأمهاتهم بل جعل للأبناء حقوقاً كذلك على آبائهم وأمرهم بها، لذلك أنشا شباب المملكة هاشتاق جديداً بعنوان \"#من_حق_أبنائك\" لمعرفة حق الأبناء على الآباء.
وفي البداية أكد \"يوسف آل غيلان\" أن الأبناء هم حديث اليوم وحديث كل يوم، بهم تقر عيون الآباء والأمهات، وبهم يزدان الكون والحياة، وقد علمنا القرآن الكريم في الدعاء أن نقول: [ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً] سورة الفرقان آية 74.
وأوضح \"MOHHMAD AL DAKHEL\" أن من حق الأبناء أن يحسن الرجل اختيار زوجته وكذلك حسن اختيار الأب، فالنبي صلى الله عليه وسلم حث كل مقبل على الزواج أن يظفر بذات الدين مهما استطاع إلى ذلك سبيلاً؛ لأن ذات الدين هي نعم العون للزوج على طاعة ربه ونعم العون له على تربية أبنائه.
كما أشار \"Fawaz Al3tibi\" إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حث الرجل إذا أراد أن يأتي أهله أن يقول بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا من الأبناء، وطالبت \"لمى الحسيني\" حسن اختيار الاسم، فالاسم الحسن له تأثير حسن على صاحبه، والاسم السيئ له تأثير سيء على صاحبه قال صلى الله عليه وسلم (أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله ، وعبد الرحمن».
وناشد \"نايف الضاوي\" الآباء بذبح العقيقة عن المولود ذكراً كان أو أنثى شكراً لله على نعمته واعترافاً بفضله عن الذكر شاتان وعن الجارية شاة، وتمنى \"مشعل الجريسي\" أن يقوم الأب بالتأذين في أذن المولود حين ولادته لحديث أبي رافع أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة.
واعتبرت \"هناادي الوادعي\" أن الختان من سنن المرسلين وهو مشروع في حق الذكر والأنثى لكنه في حق الرجل واجب، وأما في حق النساء فهو على الاستحباب إذا وجد من يحسنه، وقد شرع لما فيه من مصلحة المرأة وبعلها وقيل بل هو مباح في حقهن.
وشددت \"wafa yousef\" على ضرورة تأديبهم وتعليمهم وتربيتهم على مكارم الأخلاق ومحاسنها بأن تعلمهم توحيد رب العالمين أنه لا يعبد إلا الله ولا يلتجأ إلا إليه ولا يطلب النفع إلا منه ولا يستدفع الضر إلا به.
وأشارت \"حنان المفلح\" إلى ضرورة تعليم الأبناء إذا بلغوا سن التمييز ما يطيقون من صفة الطهارة والصلاة وسورة الفاتحة وما تيسر من قصار السور وشيئاً من آداب الأكل والشرب واللباس والنوم والاستيقاظ ونحو ذلك مما يطيقونه ويستوعبونه.
