كتب- مصطفى أمين
أكد المستشار القانوني بالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد الفاخري أن المشاكل المترتبة على زواج السعوديات من أجنبي إنما تكمن بالدرجة الأساسية في غياب الوعي بالآثار المترتبة على مثل هذا الزواج من قبل المقدمين عليه من السعوديات، وطالب الفاخري بأن يكون هناك تثقيف لهم قبل الإقدام على خطوة الزواج بالأجنبي لتوضيح الآثار المترتبة عليه، وما قد يعود على الأولاد من آثار تتعلق بمعضلات الجنسية وكيفية الحصول على الجنسية السعودية، إضافة إلى وضعهم المستقبلي في الدولة، وقال الفاخري في مداخلة لبرنامج \"الثامنة\" على قناة MBC1 إن المشاكل التي لاحظتها ورصدتها الجمعية في تقاريرها كثيرة وتتعلق بجانب إنساني واسع، ومنها مشكلة الإقامة، ومسميات أولاد زواج السعودية من الأجنبي لأن مسمياتهم لا تعدو \"عامل\" أو \"سائق\" وهذا لا يليق بأبناء مواطنة سعودية ويجب تغييره، وتابع لا يجب أن نعاقب السعوديات على زواجهم بأجانب، وشرح أن المشكلة كانت سابقاً أن الكثير كانوا لا يعلمون أن حقهم في التقديم على الجنسية محصور في سن الرشد ثمانية عشر سنة وإذا تعداها بعام أو عامين يسقط طلب التقديم من تلقاء نفسه، بالإضافة إلى مشاكل في حقوق التعليم والرعاية الطبية وعدم قبول المستشفيات لهم باعتبارهم أجانب غير سعوديين إلا بتدخلات، إضافة إلى حرمان أبناء السعودية المتزوجة من أجنبي من الحصول على الراتب التقاعدي والقروض.
