[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]يحيى عبود بن يحيى[/COLOR][/ALIGN]

* كانت كلمات الفتى الفلسطيني موجعة ومؤلمة وتدعو \”القلوب\” المطمئنة داخل صدورنا أن تخرج من داخل الصدور.. وهي تصرخ أين الرجال؟.. أين الذين يفهمون؟ وأين المحبون للمصلحة العامة وأين أصحاب المسؤولية .. الذين أنيطت بهم صلاح الأمة ومآلها؟!
أين الذين تتمعر وجوههم خجلاً .. وهي ترى وتسمع هذا الفتى وهو يتساءل وبحرقة وألم أهذه حياة؟.. ويردف.. انه حصار.. انه احتقار .. انه أذلال للأنفس التي تنشد الحياة الكريمة والعزة والكرامة.
ولست ادري عمن يبحث ويناشد والناس كل الناس .. والمسؤولين ومن يدعون الوعي والفهم و.. بعد النظر.. ومن ينظرون للأشياء وكأنها سحابة صيف حتما ستنقشع ..
ولا أظن أن هذا \”الفتى\” الفلسطيني حين وقف خطيبا مختصراً كل الآلام النفسية وكل القهر المعنوي وكل شيء لا يمكن أن يقال..
فقد قاله .. وأدمى قلوبنا.. ونكد علينا نحن فقراء الأرض الذين شاهدوا وسمعوا وظنوا أن في داخل الأرض العربية.. من يستطيع أن يقول وأعيباه..وأخجلاه..واظلماااهـ.
أجل لا شيء.. يدعو للتفاؤل .. كي نقول لهذا \”الفتى\” لا تخف ولا تحزن فأهلك من حولك وقومك الذين تنتمي إليهم على أهبة الاستعداد لكي ينقذوك ولكي يقفوا معك في السراء والضراء.
غير أن الكلام أمسى وأصبح بضاعة مزجاة لأن الكل يتكلم والكل يقول لا بأس.. لا تخف يا هذا الفتى الفلسطيني لا تكثر من الآمال والأماني.. فنحن عما تهدف وتبحث عنه في شغل شاغل.. عما تتمناه وترجو.
وأصبحنا وأمسينا لا وقت عندنا لكي تقول وتقول.. فأهدأ وانتظر ولكن حتى نعود الى كراسينا الدوارة فهي أغلى ما نتمنى ونرجو.. يا أمان الخائفين وحسبنا الله ونعم الوكيل.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *