هو خطر على المجتمع
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد بن أحمد الشدي[/COLOR][/ALIGN]
نحن والحمد لله نعيش في مجتمع مسلم، من أبرز خصائصه وسماته التمسك بثوابت العقيدة الإسلامية التي تحث على المساواة، وحسن الخلق، واحترام الناس وحفظ منازلهم .. وحقوقهم .. كما أن من خصائص وسمات هذه العقيدة الإسلامية انها تمقت المتعالين .. والمتكبرين .. والمرائين .. والمنافقين .. والمتزلقين .. والمتسلقين .. والمتنطعين.
لكن من المؤسف حقاً .. أن نرى بيننا بعضاً ممن نفخ الشيطان في أنوفهم .. وغرتهم الدنيا يحاولون تجاوز الخطوط الحمراء والاجتراء على الناس ويرون أن من حقهم تهميش الآخر .. والقفز على موقعه ومكتسباته من أجل مصالحهم الذاتية أولاً وأخيراً دون أخذ أي اعتبار للأعراف أو التقاليد المرعية . فمتى يقلع هؤلاء المتجاوزون عن تلويث هذا المجتمع النظيف الذي يحظى باحترام كثير من المجتمعات في العالم؟
إن لكل فرد في هذا المجتمع سواء كان في وزارة أو دائرة أو شركة دوراً محدداً يؤديه برغبة وموافقة المسؤولين عن تلك الجهات .. ومن هنا ليس من حق أي شخص مهما كان كبيراً أو وجيهاً أن يلغي هذا الدورر برغبته الشخصية .. وإلا لسادت الفوضى وعمت الكراهية والبغضاء بين أفراد المجتمع.ومعظم النار من مستصغر الشرر .. كما يقال.
أريد أن اسأل هذا المتعدي حدوده هل يقبل هو ذاته إن كان رئيساً لدائرة مثلاً أن يسقط عليه مسؤولا في تلك الدائرة ويسلبه موقعه أو صلاحياته ؟ طبعاً هو لا يرضى بذلك بل يثور ويغضب . ولكن أن يقوم هو بإلغاء دور الآخر فهذا في منطقة الأعوج جائز وممكن.
أود أن أقول لهذه ولغيره من المغرورين بأنفسهم : أعرفوا حدودكم وقفوا عندها حتى لا يتنبه لكم الآخرون ويعيدونكم إلى حجمكم الطبيعي وعند ذلك تندمون على مافعلتم وتخسرون حب من حولكم بل وكل شيء كنتم تطمعون في الحصول عليه.
التصنيف:
