* صباح امس الاثنين رافقت صديقي وجاري اللواء م. عبدالعزيز السبيعي في جولة سريعة في “منى” جمعنا الشوق للمشاعر هو بذكرياته في الجهاز الامني على مدى أكثر من ثلاثة عقود في خدمة الحجاج وانا اعدت شريط الحج مع والدي ووالدتي رحمهما الله وايام منى ويوم عرفة ثم ذكريات العمل الصحفي والاستعداد لاعمال الحج وتغطية فعاليات اعمال التطوير وزيارات المسؤولين بداية من منتصف التسعينات الهجرية وكيف كانت “منى” فترة التطوير الاول وتذكرت المهندس عبدالعزيز غندورة مدير عام مشروع تطوير منى وبداية حفر الانفاق من المشاعر الى الحرم الشريف وطغت ذكريات جولات الامير نايف رحمه الله والتي حضرناها مع الامير من 1397هـ الى 1432هـ.. العمل لازال حتى يوم امس في الانتهاء من الاعمال الاخيرة في منى واستعدادات مؤسسات الطوافة وحركة العمال والفنيين.. منى مدينة الايام الثلاثة تستقبل بعد نصف شهر من اليوم ضيوفها من الحجاج في اللقاء الأكبر.. حركة من مختلف الجهات التي لها علاقة بالحج لكنني تمنيت ان ارى مشروع البناء في سفوح الجبال وقد انتهى بعد ان صدرت موافقة هيئة كبار العلماء وان جاءت قبل عام او عامين وتمنيت ان ارى مشروعا “بديلا” للخيام التي كلفت آلاف الملايين وحاجتها للصيانة كل عام “نماذج” على شكل الخيمة من المسلح يسكن فيها الحجاج وتبقى عشرات السنوات.. تمنيت ان ارى غيابا للاسوار الخشبية والبناء المؤقت وان تنتهي الاعمال في “منى” وتتم صيانتها طوال العام لاستقبال الضيوف خاصة بعد ان انتهى المشروع الحيوي الهام “جسر الجمرات” كل ذلك تمنيت ان اراه امس شاهداً في منى ورغم ما نسمع عنه من مشروعات كبيرة واستعدادات الا ان الواقع لا يشير لهذا رغم ما نعرفه عن الكثير من الاعمال والخدمات والتي تبذل من عشرات السنوات في المشاعر المقدسة الا ان الحاجة قائمة فهذا المكان سيبقى ما بقيت الحياة باذن الله لذلك ننتظر ما سيتم في السنوات القادمة من تطوير نهائي لمنى وفق دراسات وتصاميم تقدم الخدمات التي يأملها الحاج وتحققق توجه الدولة في تقديم نموذج متطور لكل اعمال الحج.. املي وامل كل مواطن وامل كل مسلم الاسراع في الانتهاء من مشروعات منى مع زيادة اعداد الحجاج واستقبال ملايين تزيد كل عام ومع اقتراب انتهاء توسعة “الطواف” والطرق المؤدية للحرم وقطار المشاعر وقطار الحرمين وحركة التوسعة في المنطقة المركزية.
اخر الكلام
* عندما تقترب ايام الحج اشعر بمعاناة زملائي في الصحف المحلية وعدم وجود “مقار” لهم في “منى” ومحاولات كل صحيفة مع الدفاع المدني او غيره لاستضافة بعثة الحج.. الامل يتكرر في شخص معالي وزير الثقافة والاعلام د. عبدالعزيز خوجة في اعداد مقرات للصحف المحلية وفي وقت مساعدة للصحف واستقرار للعاملين في تغطية اعمال الحج وتقديم اعمال تتناسب مع ما تشارك فيه اكثر وزارات البلاد مدنية وعسكرية في خدمة الحجاج.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *