هنا.. إذاعة شباب نت من جدة
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]محمد أحمد عسيري[/COLOR][/ALIGN]
لا أحد يستطيع ترويض الأحلام وجعلها واقعاً يتنفس سوى أصحاب الطموح الجامح.. هؤلاء الفئة من البشر خُلقوا بهمم الجبال، وعزيمة القياديين. ما أتحدث عنه ترجمه مجموعة من الشباب في أكاديمية شباب نت إلى واقع. مجموعة رائدة جمعهم القدر ليكتشفوا أنهم يحملون ذات الحلم. وضعوا أيديهم فوق بعضها وانطلقوا نحو الهدف لم تعقهم الكلمات الطائشة، ولم يثنِ عزيمتهم قلة التمويل ولا حتى الأفكار السوداء التي تأتيهم محملة ببضاعة اليأس الفاسدة. وها هم اليوم يطلقون إذاعتهم الفتية (إذاعة شباب نت) بحلة جديدة، وبجهود شخصية، وأصوات شابة ينتظرها مستقبل مزدهر بإذن الله.
هل فكر أحد يوماً كيف تكون البداية قوية ؟ البداية دائماً ما تكون متذبذبة يشوبها نوع من العشوائية.. ولكن في أكاديمية شباب نت اختار المسيرون أن تكون بدايتهم قوية بالوصول لعقول الشباب وفكرهم.. هل يعقل هذا ؟
في كل المجتمعات المتقدمة والنامية يظل الشاب ومشاكله هاجساً يؤرق كبار المتخصصين من أهل علم الاجتماع وعلم النفس التربوي، لأن الشاب ليس شيئاً جامداً تأتيه اليوم وغداً وبعد فترة وهو على حاله، الشاب كتلة من التغيرات الصعبة من حيث السيطرة عليها وكبحها.
جميل أن تختار هدفك وتذهب مباشرة لتخاطب الفئة الأكثر.. تحاورهم، تفكر معهم بنفس الطريقة والأسلوب، وتطرح لهم حلولاً بعيداً عن فرض الرأي والتعنيف. الشاب عندما يثق بك كصديق يقترب منك أكثر دون عناء وكما أخبرني الأستاذ رويشد الصحفي مدير الأكاديمية أن الهدف الأبرز والخط العريض هو اقتحام هذه الشريحة بصوت الشباب و بأسلوب عصري يصل بالجميع لمنطقة وسط بين القبول والرفض.
لقد كان لي شرف التواصل مع بعض أعضاء هذا المشروع لأعرف منهم عن قرب إلى أين سيصلون ؟ فوجدت أنهم يشيرون لي نحو الأفق.. يقولون ربما نتوقف هناك لنرتاح قليلاً ونبحث عن أفقٍ جديد يتسع لنا. هؤلاء الشباب يحتاجون للدعم حتى يحملوا رسالتهم ويؤسسوا قاعدة متينة ربما تصبح يوماً ما لبنة لصرح نفاخر به.. ولم لا ؟!
أيها الأعزاء لنقف إلى جانبهم ونشد على أيدهم فهم يستحقون منا كلمة شكر وعرفان.. دعونا نتابع ما سيقدمونه لنا من برامج ومدى التفاعل معها، ومن ثم نقدم لهم النصح والدعم وبعد ذلك نقوم بالحكم عليهم.
ختاماً أشكر الأستاذ رويشد الصحفي مدير الأكاديمية الذي تعاون معي بكل لطف وكرم أخلاق والشكر أيضاً للصديق خالد فلاته المجيب عن كل تساؤلاتي وشكراً جزيل للأستاذة روزانا اليامي المنسقة الإعلامية والتي زودتني بمعلومات وافية وأيضا لا أنسى المشرفة بحرية البدر التي قدمت الكثير من الجهد والتعاون والشكر موصول لكافة القائمين على نجاح هذا المشروع الواعد، ولو كانت المساحة تسمح لشكرتهم فرداً فرداً نظير ما يقدمونه من إخلاص وتفانٍ.
التصنيف:
