هل هو انتقام لـ11 سبتمبر

•• هناك نكتة يتداولها أرباب وسائل الاتصالات هذه الأيام تقول النكتة:
«عندما سئل أحد قياديي – داعش – متى سوف تهاجمون اسرائيل.. فرد عليه قائلاً عندما يسلمون» هذه النكتة هي عين الحقيقة التي يؤمن بها هؤلاء الداعشيون فهم كأنهم اتخذوا هذا الطريق في قتل المسلمين بالذات وبشكل مقنن اعتقاداً منهم بصوابية ما يفعلون.
هؤلاء الذين يقومون بهذا العمل هم المباشرون في هذه المجازر لكن المخططون والمحرضون يفعلون ذلك وهم يعرفون أن ما يقومون به هو غير ما يعتقده من هم في الميدان ان لديهم أجندتهم السياسية وليس لديهم أي أجندة «دينية» فقط استخدموا الدين كستار مع هؤلاء الذين يقومون بالتنفيذ أما أولئك المخططون من خلف – الحجب – لا يعنيهم الدين في شيء.. إنه أمر خطط له منذ زمن بعيد فتأتي أحداث 11 سبتمبر ليعاد اخراج ذلك المخزون من الخطط للانتقام لتلك الحادثة الشديدة التعقيد.. فهذه الدولة الكبيرة التي تقوم بتحريك جيوشها في الشرق والغرب وفي الجنوب والشمال دون أن تستطيع دولة الاقتراب من ترابها.. تتلقى هذه الصفعة الشديدة بقسوة.. بهدم أبراجها التي تشكل أيقونة الاقتصاد وتضرب مبنى البنتاجون مركز قيادة حروبها في شتى أنحاء الدنيا.. كل هذا جرى في لمحة عين هل يترك هكذا بدون عقاب.. إنه أمر مستحيل.. لهذا راحت بسحب قواتها من أفغانستان ومن العراق واكتفت باستخدام هؤلاء الذين يشيعون الرعب في المنطقة بالذات وهي كدولة كبرى تراقب وتعيش فرحة انتقامها مما حدث في 11 سبتمبر ولا نقول إلا يا معين.. ويا أمان الخائفين.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *