[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أحمد الرباعي[/COLOR][/ALIGN]

بأي قلم سنكتب،وماهي اللغة التي سنتكلم بها،بل وماهي الحروف التي قد تصف مشاعرنا !نعم..إن المصاب جلل والفاجعة مؤلمة والفراق مُحزن ولكن لا نملك يا -فقيد الوطن- سوى الرضا بقضاء الله وقدره.نايف بن عبدالعزيز –رحمه الله- لم يكن أميراً أو وزيراً أو مسؤولاً،بل كان المواطن السعودي الغيور على وطنه وأبناء وطنه،كان –رحمه الله-رجل الأمن الأول فحمل على عاتقه هم البلاد والعباد فمنذ توليه وزارة الداخليه وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً كان شغله الشاغل المحافظة على أمن هذه البلاد فتصدى لكل من حاول أن يعبث بهذه الدولة،كان يقف ببسالة الرجل الشجاع القوي في وجه المتطرفين الحاقدين حتى طهر الوطن من أفكارهم المخربة وآرائهم المنحرفة ..كان سداً ذريعاً وحاجزاً منيعاً في مواقف عصيبة ولحظات حاسمة ولكن بحلمه وحكمته وحنكته وحزمه استطاع أن يواصل مسيرته في بث الأمن والأمان في أرجاء هذا الوطن الغالي.
نايف بن عبدالعزيز هو من نذر نفسه وبذل جهده عندما ظهرت بعض الجماعات الإسلامية المتطرفة فلم يٌثنه أمر ولم يمنعه مانع فكرس جل جهده ووقته حتى قضى على أولئك العابثين في أمن الوطن.عزاؤنا ومواساتنا لخادم الحرمين الشريفين ولأسرة الفقيد عامة وللوطن بأكلمه سائلين الله تعالى أن يرحم الفقيد برحمته وأن يسكنه فسيح جنانه وأن يجعل منازله في الفردوس الأعلى وإنا لله وإنا إليه راجعون.

H88881@hotmail.com
Twitter: @ahmadalrabai

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *