ناطحات سحاب بأمانة مكة

حسب ما افصحت عنه امانة عاصمتنا المقدسة ونشر بصحفنا المحلية ووسائل الإعلام المختلفة عن رغبتها وجديتها باستثمار موقع مبناها الرئيسي واستبداله ببرج فندقي من ناطحات السحاب يعتبر هذا المشروع بحد ذاته من المشروعات الحيوية الهامة التي تحتاجها عاصمتنا المقدسة وتضاف إلى قائمة إنجازاتها ومشروعاتها العظيمة التي تحققت بفضل من الله وتوفيقه عز وجل .
ثم بفضل الدعم السخي اللامحدود الذي توليه قيادتنا الحكيمة ورعايتها الكريمة وإشرافها ومتابعتها للمشروعات الضخمة، التي شهدتها مكة المكرمة في السنوات الماضية او التي على وشك الانتهاء ومنها تحت التنفيذ يجري العمل بها على قدم وساق حسب مراحل تنفيذها لا نستطيع حصرها في هذه العجالة .
لكننا أشرنا الى بعضها بتلميحات سريعة لعلمنا المسبق انها معروفة عند الجميع لا تحتاج منا او من غيرنا الى التعريف بها اوالتنويه عنها.لأنها مشاهدة للعيان بالقنوات الفضائية خلال نقلها للشعائر الدينية مباشرة على الهوا ومتداولة بشبكات النت
وقروبات وسائل التواصل الإجتماعية بالإعلام الجديد .
بدءا بتوسعة الحرم المكي الشريف وساحاته وتعدد ادواره ومشروع سقيا زمزم والمصنع الألي لتعبئة عبواته البلاستيكة ومترو المشاعر المقدسة إضافة إلى قطار الحرمين الشريفين ومنشأة الجمرآت التي تعتبر مدينة داخل مشعر منى وكذلك برج ساعة مكة ..الخ ,مثل المشروعات العملاقة الحضارية التي حظيت بها العاصمة المقدسة ومنطقة المشاعر ا
لمقدسة نكتفي بهذه الإشارات السريعة ونعود لموضوع مقالنا .
نتمنى من المسؤولين عنها ان يسارعوا في تحقيقه خصوصا ان موقع الأمانة اصبح داخل منطقة الحرم المركزية الثانية المتآخمة مع الأولى واصبح في عنق الزجاجة وسط زحمة السير بموسمي الحج والعمرة وكثرة المشاة ويتميز موقعها بإطلالته على شوارع رئيسية تعتبر شريان رئيسي للحجاج الذاهبين لأدآء مناسكهم او القادمين بإتجاههم للمسجد الحرام وسبق ان صرح بعض مسؤوليها خلال السنوات الماضية عن فكرة إنتقال مبنى الأمانة الى خارج منطقة البلد بعيدا عن زحمة السير والمواسم الدينية لراحة مراجعي الأمانة ومنسوبيها وتهيئة مواقف آمنة تتسع لسياراتهم وسبق ان اعلنت امانة العاصمة المقدسة بطرحها عدة خيارات بديلة لتنفيذ مبناها الجديد بحي التخصصي بمخطط الوسيق وبالنسيم بحي العوالي بحيث تستثمر موقعها الحالي وتستفيد من عائداته بتنفيذ مشروعها الجديد.ولانعلم مصير هذه الفكرة إلى أين وصلت وعلى ماذا استقرت أرآء ومقترحات الأمانة.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *