مواطنون يفدون وطنهم
في كل مرة يخيب الله حقد الحاقدين.. في كل مرة يدحر الله بقدرته كيد الكائدين، في كل مرة يفشل الله كل من يخططون ويعملون لدمار هذا البلد فيأتي قدر الله ليعيش هذا البلد آمناً مطمئناً في عيون الشمس فهو بلد الأمن الذي حفظه الله من شرور الاشرار وحماه من حسد الحاسدين، هذا البلد الذي هو قبلة المسلمين ومهوى افئدتهم وراحة بالهم ورغد عيشهم سيظل بإذن الله وقدرته وعونه منارة الامن ومشعل الهدى وصارية العز التي تخفق على جبين الزمان كرامة وشهامة وسؤدداً، مهما كانت محاولات الآثمين والمجرمين الذين يريدون به سوءاً او بأمنه اخلالاً وبمواطنيه ذعراً وخوفاً وارهاباً.
هذا البلد محفوظ بعين الله، مصون بعناية الله شامخا بكلمة لا اله الا الله محمد رسول الله، فهو واحة استقرار مهما ادلهمت الخطوب وتساقطت النصال عليه من كل جانب ومكان.
هذا البلد هو المدية المغروسة في عيون الاشرار، هو السيف الذي يبتر كل آثم خوان.
** ماذا يريد هؤلاء بفعلهم الشنيع هذا وبهذه الخسة تجاه هذا البلد
** سيدي المواطن:
إن مسؤوليتك هنا تأتي قبل مسؤولية الدولة فالأمن أمنك وأنت رجل الأمن الأول الذي يعول عليه في التصدي لكل من تسول له نفسه المساس بهذا الأمن.. وتخريبه.. وأنت أهل لهذا الدور الذي تقوم به بكل اعتزاز.. واقتدار.. ان بلادنا تعيش عصر التحديات.. عصر لابد أن نحياه بكل ذرة في كياننا انتباهاً ووعياً.. وادراكاً باننا بلد مستهدف من الأشرار والحاقدين والحاسدين.. الذين لا يريحهم نعيمك.. ولا يسعدهم “اطمئنانك” ويسوء أنفسهم هذا التلاحم الجميل بين القيادة وبينك.. فذهبوا يفعلون ما يريدون ليكدروا عيشتك.. ويقضوا على تنميتك ونشاطك.. ولكن تباً لهم اني يؤفكون.. ولك العز يا وطني بأبنائك الذين بذلوا ويبذلون أرواحهم فداءً لأمنك وأمن بلدهم.
التصنيف:
