من المسؤول عن إدمانك التقنية…!؟

في عصرنا الحالي عبارة إدمان التقنية والتكنولوجيا هي عبارة متدوالة بشكل كبير جداً.

فكل من أعرفه تقريباً هو مدمن علي الإنترنت بطريقة ما فهي شكوي منتشرة في عصرنا الحالي.

مع أنني أعتقد أننا في أولي مراحل إدمان التقنية ولم نبدأ بعد لأن التقنية لم ترينا كل ما لديها حتي الآن.

مع أننا نجد خلال هذه الأيام سيل لا ينتهي من الاتهامات لجيل الشباب المقبل علي إدمان التقنية وخاصة مواقع التواصل الإجتماعي.

والجدير بالذكر عزيزي القارئ أن من يتعرض للإنترنت يجد صعوبة بالغة في البعد عنه.

فلتنظر حولك ستجد كل من حولك مهووس بهاتفه الذكي الذي أصبح متصل بالانترنت من خلاله طوال الـ 24 ساعة.

وبعيدأً عن الهووس  فهناك وظائف حالية قائمة علي الإنترنت من الألف إلي الياء.

نعم التقنية موجودة في حياتنا ومنتشرة بأشكال محتلفة ولكن الخطأ الذي نواجهه هو الفرط في استخدامها حتي نصل إلي الإدمان.

لذلك هناك أسباب تجرنا إلي حد الإدمان فلنتعرف عليها:-

السبب الأول هو التقنية نفسها

نعم التقنية وصانعيها هم سبب من أسباب إدماننا التقنية والتاريخ يؤيد ذلك فمن سبب إدمان المستخدمين لمنتجات شركة آبل.

بعد البحث والتفكير ستجد السبب الأول هو مؤسس آبل ستيف جوبز وكذلك مواقع التواصل الإجتماعي مثل الفيسبوك لعب فيها مارك زوكربيرج مؤسس الفيس بوك دور كبير.

والدليل علي ذلك …..!

يوم 28 أكتوبر الماضي كان عيد ميلاد بيل جيتس عملاق البرمجيات مؤسس شركة مايكروسوفت .

تخيل كيف هنئه مارك زوكربيرج مؤسس الفيسبوك…!؟

%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%ac%d9%8a%d8%aa%d8%b3

شير معه علي الفيسبوك  الصورةالسابقة  قائلا عليها التالي:-

” عيلاد ميلاد سعيد بيل شكرا علي صداقتك مع المزيد من سنوات عديدة من أجل تغير العالم”.

فصانعي التقنية عرفوا الطريقة الأمثل لربطنا بما صنعوا حتي نصل إلي حد الإدمان ومؤمنين أنهم بيغروا العالم نفسه.

السبب الثاني هم الأصدقاء

في أيامنا هذه كيف يتواصل الشباب مع بعضه البعض برسائل البريد أم بالزيارات أم بالاتصال هاتفياً كل ذلك أصبح ماضي.

التواصل اليوم عبر تطبيقات التواصل الإجتماعي من خلال لايك علي الفيسبوك أو رسالة علي الواتساب أو مشاركة صورة علي الانستجرام.

أو من خلال كتابة تغريدة علي التويتر أصبحنا نحتفل بمناسبتنا علي مواقع التواصل الإجتماعي ومن الممكن أن لا نحتفل بها واقعياً.

فلكي اتواصل مع أصدقائي وزملائي أصبحت مدمن وسائل التواصل الإجتماعي.

فأصبحت التقنية والإنترنت والأصدقاء أسباب لإدمانك التقنية وتعلقك بها ونسيت نفسك أنت …!

السبب الرئيسي في إدمانك التقنية هو أنت

%d8%a5%d8%af%d9%85%d8%a7%d9%86

فأنا شخصياً أعترف بأن مهنتي تستلزم الارتباط القوي بالتقنية وأنني أجد صعوبة بالغة في عدم إدمانها.

لأني أتصل بالإنترنت لوقت أطول مما أود لدرجة أنه عند انقطاع خدمة الإنترنت فأنا اتأثر نفسياً.

لذلك إذا كنت تستخدم التقنية للهروب مما أنت فيه فأنت حتما السبب الرئيسي لإدمانك التقنية.

بما إنك مستخدم التقنية لتنقل نفسك إلي عالم آخر أو من أجل إضاعة الوقت أو تتبع أخبار الغير أي كان السبب فأنت استخدمك للتقنية ليس شئ حميد.

لأنه سهل جداً اتهام التقنية بأنها أداة من أدوات اللهو ولا شك بأن الشركات تبذل قصارى جهدها لجعل منتجاتها أكثر جاذبية وفتنة.

 لكن السؤال هنا : هل ترغب أنت في أن يتغير هذا الشيء؟ اذا كنت ترغب فأنت حتما ستصل وسيلة تتحكم من خلالها في قَدر استعمالك للتقنية.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *