من المحبرة .. هذا الفارس.. وجهاد العمل
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
** أمس كان يوماً آخر من ايام هذا الوطن.
أمس كان يوماً رائعاً لرجل هذا الوطن.
أمس كان يوماً مشهوداً لعبدالله بن عبدالعزيز وهو يخطو خطوات البناء والتشييد والتعمير وهو يضع الخطوط الواضحة لتمضي عليها تلك الخطوات الواثقة.
ها هو في شرق بلادنا يزيح بيده الكريمة \”ستاير\” لوحات المشاريع تلك المشاريع التي حرص حفظه الله على تكريسها وإعطائها الأولوية من اهتماماته التي لا تحد.
هذا الرجل الذي يعطي اهتماماته بشؤون وطنه ومواطنيه لا يغفل عن قضايا أمته العربية والإسلامية فهو يعيش بوجدانه وكيانه مع مواطنيه فهم الهدف الذي لا يغمض عينه إلا عليه فيجعل منها \”دثاراً\” يقيه لفح السموم وزمهرير البرد ومع هذا فإن ملاحقته لشؤون أمته العربية هي في الصميم من تفكيره.
هذا الرجل الذي استطاع ان يخرج العالم العربي من لجة الصراع الى أفياء المصالحة والصفاء يأتي كل ذلك منه نتيجة إيمان لا يتزعزع ونقاء سريرة لا تتلوث بكل مظاهر الادعاء انه ابن هذه الصحراء الممتدة من اطراف الخليج شرقاً الى اطراف البحر الاحمر غرباً التي اعطته هذا البهاء الخلقي الرفيع الذي يجعله يترفع عن أي كلمة ليس فيها خلق المسلم وأريحية العربي الحق.
هذا الفارس الشهم وهو يواصل وضع المزيد من الرياحين على طريق البناء والتعمير لمستقبل يراه زاهراً لابناء هذا الوطن الذين فتح امامهم طرق العلم والتعليم في شتى فنون الحياة، انما يثبت تلك المقولة العمل جهاد وأي جهاد.
التصنيف:
