من المحبرة .. طريق مكة السريع
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
.. طريق جدة مكة المكرمة فقد صفة \”الطريق السريع\” واصبح جديراً بلقب \”شارع\” لتك الكثافة التي يمر بها هذه الايام وكل يوم من كثرة السيارات العابرة له في الاتجاهين ويتضاعف هذا \”التكدس\” في ايام مواسم الحج وشهور الاجازات والعمرة. ويبدو أن واضعي أو راسمي هذا الطريق في وزارة المواصلات كانوا يعتقدون أن المسارات الثلاثة في كل اتجاه كافية لامتصاص هذه \”الكثافة\” من السيارات ولا أعرف كيف فات عليهم بأن هذا \”الطريق\” ليس ككل طريق آخر فهذا الطريق الشريان لا يوجد له مثيل في كل العالم فليس هناك إلا \”مكة\” واحدة وهي مدينة غير كل مدن العالم لن تنقص حركة \”الحج\” إليها أو السعي للوصول إلى رحابها وهذه زيادة حركة الواصلين إليها تزداد عاماً بعد عام وكان من المفروض أن يكون اتساع الطريق إليها مضاعفاً عما كان عليه الآن كأن يكون عشرة مسارات في كل اتجاه وقد كانت الامكانيات \”المادية\” في حينها تسمح بذلك ومساحات الارض تكاد تكون خلواً من \”الملاك\” لكن مع الأسف لم يحدث هذا. وقد شعروا بهذا الضيق فراحوا يجرون بعض التوسعة في بعض الاجزاء منه وهي توسعة استطيع أن أقول عنها بأنها توسعة على \”استحياء\” وفي أغلبها أتت على حساب \”حرم\” الطريق أو تضييق الجزر التي وسط الطريق وهي من نوع الترقيع ليس إلا.
والأن لابد من النظر في توسعته والعمل على ذلك ولو على مراحل لأن السكوت عليه سوف يكون مكلفاً في قادم الايام. ولا أعتقد أن هناك استحالة في اصلاحه وإن كانت هناك صعوبة لكن ليس في اليد حيلة فلابد من اجراء ذلك قبل أن نجد أنه تحول من \”شارع\” إلى \”زقاق\”. أو الاتجاه إلى ايجاد طريق آخر مواز له غيرر الطريق القديم الذي يجري تجديده ليكون صالحاً للاستخدام الآمن فلابد من أكثر من طريق إلى مكة فالزيادة قادمة ولن يمتصها هذا الطريق أو حتى \”القطار\” إذا ما تم الانتهاء منه.
التصنيف:
