من المحبرة .. شكرًا معالي الوزير
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
** هزني معالي وزير الثقافة والإعلام ليلة أول أمس في حفل الوزارة المقام لأعضاء اتحاد الإذاعات العربية في أبرق الرغامة.. عندما همس في أذن أحد موظفيه طالبا منه نقل توجيهاته في إيقاف البرنامج \”الغنائي\” المعد احتفاء بالضيوف للظرف الذي يمر به أهلنا في غزة، هذه البادرة من معاليه ليست بغريبة على قدرة لماحيته التي هي في أوجها باستمرار و\”نمسك الخشب\”.
إن الاكتفاء بما قدم ذلكما الفنانان من لوحة فنية راقية العرض بتلك اللغة الإيقاعية بحركة الجسم وانعكاس الظل على تداخل الضوء، وهو ما أستطيع أن أصفه \”بالفنتازيا\” المسرحية الإيقاعية، لقد استطاع الفنانان تقديم لوحة ناطقة بإغراقهما في الصمت، ولكنه صمت ضاج بكل المعاني الراقية.
أما أولئك الشباب الذين قدموا صورًا من الأناشيد الإيمانية بتلك الأصوات المعبرة والجميلة والقادرة على الوصول إلى وجدان المتعطش لهذه \”الروحانيات\” بعد أن غرق في سفاسف القول من هذا التهريج الغنائي، لقد أبكوني في آخر أنشودة عن \”غزة\” بذلك التلاصق الحميم مع ما يدور هناك من دمار، فعلاً إنهم شباب لا أشك في أن معاليه سوف يوليهم كل رعايته واهتمامه لأنهم يملكون موهبة الحضور على المسرح وحلاوة وطلاوة الصوت الجميل، إنهم إحدى مفاجآت \”الحفل\” بالنسبة لي حيث إنني لم يسبق لي أن استمعت إليهم، وبإصرارهم على استخدام الإيقاعات فقط بعيدًا عن الآلات الموسيقية.
شكرًا معالي الوزير
التصنيف:
