من المحبرة .. ثنائيات مرة أخرى
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
ذات صباح هاتفني أحدهم وصف نفسه بأنه من قراء البلاد التي اعتاد عليها منذ صغره فهو يفتتح يومه بقراءتها فهي الصحيفة التي تدخل منزلهم منذ أن أتى إلى هذا الوجود. قائلاً : قد لا تعرفني لكنني أعرفك من خلال ما أقرأه لك ولمتابعتي لـ(البلاد).
قاطعته شاكرًا ومقدرًا له هذا الشعور وهذا الاهتمام. آسف على مقاطعتك هات ما عندك.
قال: لقد قرأت لك ذات يوم موضوعًا أسميته \”ثنائيات\” ولقد أعجبتني الفكرة ولقد أحسست أن هذا العنوان بفكرته صالح لبرنامج تلفزيوني سوف يكون ناجحًا لو أعد إعداداً جيداً. ولقد كنت أتمنى أن يكون ما نشر عن هذه الثنائيات على حلقات لا لمرة واحدة وذلك بأن يكون كل \”اثنين\” في حلقة واحدة لأن تجميع هذه الأسماء الكبيرة والمؤثرة في حياتنا يحرمنا من معرفة الكثير عن شخصياتهم بالشكل الذي كتب به وأنت قادر على هذا كما أحسست. وقفل سماعة الهاتف قبل أن أشكره بما يستحق وأقول له نعم إن هؤلاء تحتاج الكتابة عنهم بتوسع أكبر وشمولية أوسع وبعمق أدق فهذه نماذج لها تأثيرها في حياتنا الفكرية، والاجتماعية، وهناك نماذج أخرى تمتلئ بها حياتنا في أكثر من مجال ليس الفكري والأدبي والصحافي فقط فهناك رجال أعمال ارتبط كل واحد منهما بالآخر ترابطاً متلازمًا لا تكاد تشعر أن هناك فاصلا بينهما فهم كثر جداً جداً.
وهناك في المجال الفني أيضا كان لدينا في المدينة المنورة عبدالعزيز شحاته وحمزة شحاته كمثال. وهناك غيرهما ممن ينطبق عليهما هذا المسمى \”الثنائيات\”.
التصنيف:
