من المحبرة .. إنه عصر جديد
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
بكل تأكيد سوف يجد على مكتبه وأمامه كثيراً من الملفات التي لابد أن يمسك بها ويضعها في أولويات اهتمامه، هذا ما أتوقعه من صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم فقد مر على هذه الوزارة عهد طويل تحتاج فيه إلى كثير من التمعن في بعض توجهاتها لأنها هي المصنع الأول الذي يتخرج منه ذلك المواطن بعقلية منفتحة تعيش الحياة أوعكس ذلك جالبا لكل أنواع التخلف والاضرار وهذا لا يتأتى إصلاحه إلا بوجود \”مناخ\” يجعل لأهل البصر والبصيرة أن يعملوا بارتياح.
قبل سنوات فاجأني أحد قيادات التعليم في المنطقة الغربية بتركه لعمله وهو القادر على العطاء فقال لي: من الأسلم لي ترك العمل من الدخول في عش \”الدبابير\” إن ما أراه أمامي لا يطمئن على البقاء، هذا العصف الفكري الذي هو نتاج مخرجات التعليم لابد من التوقف أمامه وهو الأمر الذي أدركه هذا القائد الكبير عبد الله بن عبد العزيز فراح \”بمشرطه\” الواقعي يفتح هذا الأمر ليعالجه من اساسه ويجعل من هذه المؤسسة التعليمية بشقيها الذكوري والإناثي مؤسسة قادرة على صنع أجيال متفتحه قادرة على الدخول إلى العصر دون التفلت من الثوابت بل طرداً لكل عراقيل التحديث والتنوير . إن المجيء \”بفيصل\” ليكون هو الفيصل بين كثير من الاشياء كانت تعاني منها المرحلة التعليمية لعل في أولوياتها هو ذلك الفكر الذي لايعترف بغيره ولعل مجيء فيصل آخر هو ابن معمر من مظلة \”الحوار الوطني\” ليعطينا \”مخرجات تعليمية متسلحة بقيم الحوار والاعتدال والوسطية\” – كما جاء على لسانه هو – إنه عصر جديد بإذن الله.
التصنيف:
