[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عمر عبدالقادر جستنية[/COLOR][/ALIGN]

سيبقى الوطن .. عزيزاً في قلوبنا وعقولنا , وسنبقى مدينين له بالفضل بعد الله , وسنظل نفخر به وقائده \” الإنسان \” ورجاله المخلصين والمخلصين فقط , وسنعمل معا على دعم أمنه واستقراره ومستقبله بكل الجهود التي نملك , وسنبقى أوفياء به , وله , وستغل يد الإرهاب , وخوارجه , في يوم قريب بإذن الله , ويفرح المؤمنون فيه بنصر من الله وعز الوطن , ونحمد الله أن منَّ علينا بالأمن والاستقرار وسلامة مساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف الذي ما فتيء يروض قساة غلاظاً , ديدنهم الغدر , وثقافة الموت لكل ما يعارض توجهاتهم غير العقلانية , وسياساتهم غير المنطقية بادعاء \” ماأريكم إلا ماأرى \” وهل هلكت الأمم من قبلنا إلا بالتشدد والتطرف وعمى البصيرة والبصر , نسأل الله أن يحفظ لنا الوطن والرجال المخلصين , ووالدنا \” الإنسان \” خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأمننا , ويسدل علينا نعمائه إنه على كل شيء قدير .
منهجية \” رؤية \” احتواء أفراد من الفئة الضالة , بمزاعم العودة إلى جادة الصواب , وإبعاد فكر المناصحة التي استند إليها في استمالة بعض من هم في حكم الإرهابين الذين امتطوا صهوة الدين باعتباره وسيلتهم لتحقيق مآرب مخزية ماأنزل الله بها من سلطان , لعل في مقدمها ترويع الآمنين , وقتل النفس التي حرم الله إلابالحق , والخروج على طاعة ولي الأمر وإجماع الأمة هل سنعيد درس استراتيجيتها اليوم , خصوصاً وأن حادث الاعتداء على مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الأمير محمد بن نايف أثبت أن هناك إدعاءات من قبل بعضهم , ومزاعم لا تنفك تخدم أهدافهم ولعل في مقدمها إعلان نوايا توبة اللسان , والاستمرار في الغي , وشق عصى الطاعة على الأمة , للنيل من كل تعهداتها والتزاماتها تجاه الآخر في الوطن وخارجه , والأمر لا يجب أن ينطوي على التقدير بعيداً عن التأكد من صدق التوجهات , فبعض هؤلاء وأولئك نقضوا العهود بإصرار وتعنت , بعدما استفادوا من عطايا وهبات الوطن وكثير من رجالاته وفي مقدمهم الأمير محمد بن نايف , واستراتجيات المناورة لديهم تتغير بحسب حجم الضيق الذي يمرون به , ولا أحسبهم مبالين أبداً بما نريد ونحلم , ربما علينا اليوم مراجعة فكر التسامح الذي نقابل به فكر التشدد وثقافة الموت , والاستمرار في توسيع رؤية اجتثاث الإرهاب وأشياعه وأتباعه في كل الاتجاهات

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *