منتخبنا المهلهل في آسيا
•• فاجأني وهو يعلق على خروج منتخبنا من بطولة آسيا.. فاجأني بقوله – الحمدلله – عندها قلت له، وأنا كلي دهشة.. هل تحمد الله على خروجنا من هذه البطولة التي كنا أسيادها لأكثر من مرة.. فقال لا يذهب بك ظنك عني بأنني – أكره المنتخب – أبداً، لكنني وأنا أتابعه في كل لقاءاته التجريبية والرسمية بذلك المستوى المهلهل.. ونحن نلعب أمام فرق ليست على ذلك المستوى المخيف، فكيف لو صعدنا إلى الأدوار الأخرى لنواجه فرقاً أكثر قدرة، وأكثر استعداداً سوف تكون فضائحنا أكبر وأشنع.. على الأقل نخرج من هذا الكابوس الذي يلاحقنا طوال أيام البطولة بأقل الخسائر!
عندها لم أجد ما أرد به عليه إلا الصمت. فكأنه يريد أن يختصر الخسارة في اقل مستوياتها، ويريح هذه الجماهير التي تتابعه بأعصابها.. وأن تهدأ وتتابع بقية الفرق، وهي أكثر اطمئناناً بأن فريقهم خارج المسابقة.
على أية حال ان ذلك المستوى الذي كان عليه المنتخب كان نتيجة طبيعية للتحضير له.. ولاختيار بعض اللاعبين، ولغياب أهم عنصر عند بعض اللاعبين، وهو الاحساس بالمسؤولية الوطنية.. فهذه الأخبار بدأت تصل من أنه كان هناك “فلتان” لبعضهم للخروج من المعسكر، وهذا أكبر دليل على أن هناك قصوراً إدارياً فكيف تريد نتائج ايجابية.. أما المدرب فالذي ينم عنه تصرفه بأنه اتى للحصول على – ما تيسر – له من مبالغ ليقول لنا ان لاعبيكم لا يستطيعون تحقيق أي بطولة ليصب فشله على اللاعبين الذي بالتأكيد كانوا في أسوأ حالاتهم.
إنه الأمر الصعب جداً.
التصنيف:
