[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د.إبراهيم عباس نــَـتـــّو[/COLOR][/ALIGN]

اتذكرُ منذ عقود كثر تبادل الأهالي التعليق على \”مشكلة المناهج\”..و عادة ما كان في بالهم كثرتها؛ و أنها عبر السنين طفِقت تزداد. بل صِرنا نسمعُ بين حين و آخر رغبات بعض المسؤولين في إدخال مادة كذا أو تلك ..زيادة عن الجدول الدراسي الأسبوعي القائم.
و من أسباب اكتظاظ المناهج حالياً تجزيء بعض المواد ..مثل مادة اللغة العربية، إلى عدة مواد.. تصل الى خمسٍ..بدلاً من تكاملها و تجميعها؛ و كذلك موضوعات الدين..فنجدها في عدة \”مواد\” ..بدلاً من تجميعها في تكامل متماسك.
فإذا ما تم التكامل الكـَمي و النوعي، فإننا سنجد تخفيضاً لتضخم مجموع المواد من حوالي 17مادة الى 10مواد فقط –مع التركيز على الشمولية والتعزيز و الترابط و التكامل. في المناهج– و في طرائق و وسائل و جدولة تدريس تلك المواد.
*عميد سابق في جامعة البترول
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *