ملك وعد فأوفى
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]لواء .م/صالح محمد العجمي[/COLOR][/ALIGN]
منذ تولي خادم الحرمين الشريفين الأمانة ملكاً للمملكة العربية السعودية كان همه الأول إسعاد المواطن في حياته من كل صوب. فقد وعد – يحفظه الله – بتحقيق مزيد من الأمن ففعل بجهود حكومته الرشيدة الممثلة في مقام وزارة الداخلية بقطاعاتها الوطنية مختلف المهام الشجاعة. ثم بمكافحة الفساد ففعل. ثم بحرية الكلمة الإيجابية فوجّه ثم بمساعدة الفقير والمحتاج فأمر. ثم بالقضاء على البطالة فقرر وأمر. حارب غلاء المعيشة فقرر معونات بزيادة في الرواتب لمدة ثلاثة أعوام ثم عمّد ( يحميه الله) بتثبيتها في الرواتب. اهتم بالقطاع الصحي فأعطاهم ما طلبوا من أجل تحقيق الصحة العامة للمواطن والمقيم في كل مكان. بذل المزيد من الاعتمادات للمساكن والقروض بزيادة مشكورة. ضاعف مخصصات الضمان الاجتماعي. اهتم بالأيتام والمعوقين. أمر بزيادة رواتب السعوديين في القطاع الخاص ونفّذ. طلب من القضاة العدل وسرعة انجاز قضايا الأمة. عمّد هيئات الأمر بالمعروف بالرفق والستر والهدوء في معالجة أمور الناس وخصص لهم ما خصص من الهبات والزيادة. أمر بزيادة ملاك رجال الأمن وإقرار الترقيات والعلاوات المتعثرة من شأن ذلك التحاق بعض الشباب بكوكبة الأبطال في منظومة الأمن بقطاعاته المختلفة. واسعاد الضباط والأفراد بالترقيات والعلاوات فور الاستحقاق بدون تعثر.
عموماً ماذا أُعّدد وماذا أقول، فكل شيء واضح وجلي وسار. مليكنا ولله الحمد حقق ما ننشده من القيادة. وبقيت الكرة في ملعب الشعب الذي يجب أن يقابل الاحسان بالإحسان وذلك في كل زمان وفي كل مكان. والكل يفتديه – سلمه الله – بالغالي والنفيس، وأن كل مواطن يستشعر بالمسئولية العظمى تجاه دينه، مليكه، ووطنه. فهل قفلنا الأبواب في وجوه الأعداء الجهلة في الخارج والداخل وخاصة من غرّر به أو يغرّر به؟. نعم حتى نحافظ على هذه المعطيات وعلى استمرار الأمن والاستقرار الفريد في عالمنا لابد من توافق الكلمة وجهود الصحوة والحذر والانتباه لتفويت فرص الزج بأُمتنا في عالم التحديات والانزلاقات السلبية التي قضت وتقضي على الكثير من شعوب العالم والعياذ بالله. علينا نبذ وترك أساليب الكسل والاتكالية في كل الظروف، فاليد الواحدة لا تصفق والظروف تحتاج منا وقفة شجاعة موحدة وذلك ضد كل عابث وكل طامع وكل متربص وكل حقود وحسود. نعم بلادنا مضرب للمثل في كل أمور الخير والنعمة والتوادد.وعليه فلابد من حماية ذلك بكل ما استطعنا من قوة. ولنترك الغلو والتزمت سواءً في الخطب العامة أو التدريس أو التوجيه أو الاتجاه. فالصغير والجاهل يتأثرون بما حوله وبمن حوله باعتباره قدوة في طريق الخير أو الشر .. ألخ. سدد الله خطا الجميع لسعادة هذه الأمة الكريمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين.
التصنيف:
