ملاحظات من داخل المسجد النبوي
•• كان قادماً لتوه من المدينة المنورة عندما راح يبثني بعض ما يحمله من “انات” عاش أسبابها منها ما لاحظه خلال شهر رمضان من استخدامات لموائد الطعام في هذا الشهر التي انتشرت في جوانب “الحرم” معقبة كثيراً من المظاهر غير المريحة للنفس لما تشكله من عدم نظافة خصوصاً في أطراف – المسجد – من الناحية الشمالية والشرقية والغربية أي في الجوانب الخلفية للمسجد أما في الميادين حول المسجد فحدث ولا حرج من طعام – سخن – متناثر على أرضية الميادين ولا أريد أن أحدثك عن ما شاهدته كما يقول صديقي هذا من أكوام الأرز في داخل مواقف السيارات انه لأمر مزعج ان لم يكن مقززاً.
أما أولئك الذي يحجزون أماكنهم في الروضة بوضع – كرسي – أو حتى تكليف احد “الخدم” لديه للمحافظة على ذلك – المكان – حتى يصل إليه فانه امر غير مستساغ وغير مقبول.. فالروضة للجميع وليس للحجز.. ويمضي صديقي هذا في ملاحظاته.. إلى أن يقول بأن الخلاص من ذلك الزحام أمام – المواجهة – الشريفة عند الزيارة الذي أراه هو تخصيص المنطقة من باب السلام حتى باب البقيع للزيارة والسلام.. فقط بأن يوضع – سير – كهربائي من باب السلام إلى باب البقيع بعرض وطول تلك المنطقة بأن تكون سرعة ذلك السير بطيئة جداً فما أن يضع الزائر قدميه عليه حتى يجد نفسه أمام المواجهة دون عناء فيلقي التحية والسلام على أن يتحول الامام من محرابه في هذا الموقع الى محراب – الرسول – صلوات الله عليه وسلامه في الروضة الشريفة.. وبهذا نتخلص من ذلك الزحام الذي يعيشه الزائرون على الدوام.. كنت استمع إليه وأنا شديد الاعجاب والتقدير لما ذكره.
التصنيف:
