[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

لا اعتراض لي على حكم محكمة القصيم الذي صدر بحق ذلك الشاب الثلاثيني الذي ازعج السلطات ببلاغه الكاذب عن تعطل مثبت السرعة.. ولا على مدة الحكم ثلاثة أشهر وجلده خمسين جلدة لا اعتراض لي على ذلك او حتى تساؤل هل الثلاثة أشهر كثيرة والجلد قاسٍ كل ذلك من اختصاص المحكمة وهي أدرى.
لكن هذا الامر يفتح باباً كنا منذ زمن نطالب به وهو معاقبة كل من يقوم \”بإزعاج\” الآخرين وليس – السلطة فقط.. ذلك الازعاج في الشكاوى الكيدية التي يستمر فيها الاخذ والعطاء اياماً بل شهوراً وفي النهاية لا تثبت الشكوى ويخرج من تقدم بها سليماً ضاحكا لكونه أزعج \”فلانا\” و\”مرمطه\” كما يقال، ان ازعاج الاخرين أمر مؤسف لابد من الوقوف امامه موقفاً صارماً وعادلا فمن حق – من يقع له الازعاج ان يجد من ينصفه.ان هناك \”دعاوي\” عديدة مليئة بها اضابير المحاكم لم يؤخذ فيه حكم على يد ذلك المزعج.
ان محكمة القصيم فتحت الباب العادل بإصدارها ذلك الحكم الذي لا نناقش مدى قسوته لكن نحييها على فتح هذا الباب .. فقط نرجو ألا يكون خاصاً بإزعاج \”السلطة\” على اهمية وخطورة هذا الازعاج لكن ايضا ازعاج الاخرين في حاجة الى من يعمل على ايقافه ايضا.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *