هل العلاقة طردية بين رضا المواطن ورجال الأعمال ووزارة التجارة؟ الأخيرة تجد تقديرا من المجتمع على حرصها على كل ما يهم المواطن والوطن بعيداً عن جشع بعض التجار وتسلطهم على رقاب خلق الله، لم يتغير شيء سوى التوقيت، جاءهم من يسعى إلى الرزق أول الوقت، أمين ومؤتمن، شخصية الوزير هي الفيصل في الموضوع إضافة إلى رؤيته للمستقبل والعلاقة مع المواطن والمستهلك بصورة عامة .. وكما نعلم المطر لها محب وكاره وبالتالي دعاء المستهلك للوزير يقابله امتعاض من رجال الأعمال والتجار، حتى بات واقع العلاقة طردية عكسية بين أطراف المعادلة، وفي المقابل حتى نكون اكثر انصافا ربما علينا اعلان حقوق المشتري على البائع وحقوق المجتمع بينهما، ليكون فيصلا في تنظيم العلاقة بين مختلف الأطراف، ويؤسس لعلاقة إنسانية مفقودة بين المستهلك وبعض التجار الذين تزداد حالات جشعهم بين حين وآخر وتبرز بصورة لافتة في المواسم .
تزايد حالات كشف ودهم المراكز والمخازن التجارية والمطاعم والصيدليات وغيرها غير مستغربة، اصحاب المصالح تنبهوا اليوم وزارة التجارة تحميهم وتحمي الوطن قبلهم، ورجال الأعمال يظنون بوزارة التجارة الظنون، العلاقة بين اطراف المعادلة بنيت في الأساس أخيراً على خديعة التاجر للمستهلك المواطن، الوسيط – البائع شريك في المسؤولية لأن الكل اتفق على الجشع، علما بأن الأمور في الاساس علاقة ودية، الاحترام فيها متبادل بين الاطراف الثلاثة، ولكنها مفاهيم تغيرت بتغير نوع التاجر الإنسان إلا ما رحم ربي، أحيانا أجدني مرحبا بما يكتبه الشيخ احمد فتيحي عن العلاقة بين التاجر والمستهلك الصورة لافتة والعلاقة ودية دائما ولكن هؤلاء من الندرة، ولا ينطبق عليهم واقع السوق، وفي الوقت الذي نرحب فيه بالرسائل ذات المغزى من الشيخ احمد فتيحي نتمنى عليه اختصارها حتى تعم الفائدة.
وعوداً إلى موضوعنا الأساس ..
اكثر من 300 اعلان نصيب الفرد من الاعلانات في اليوم جلها تشير إلى الاستهلاك حسب دراسة تحت الاعداد، من المهتم إن كانت البضائع منتهية الصلاحية موجودة بانتظام في أسواقنا؟ حماية المستهك قضية ميئوس منها حتى تاريخه! المستهلك يجب أن يرتقي بمسؤولياته خصوصا بعدما نشرت وزارة التجارة سبل المواجهة مع التجار والبائعين غير المسؤولين، تعزيز ثقافة كلنا مسؤول، لأن الجميع كان غطاء للجميع إلا في حالات قليلة ونادرة ويتم اصلاح ذات البين بحب الخشوم، واستبدال التلفيات، وبعدما عين الدكتور الربيعة كان من بين أولوياته الإنسان على رغم كل الصعاب التي تواجهه.. كم ربيعة مسموح لنا باستنساخهم حتى ننتقل إلى مرفأ سلام.
بنظرة سريعة على مكونات سوق مبيعات التجزئة على مختلف تنوعاته نجد ان معظم البائعين يمثلون شريحة تكاد تكون معروفة مع اختلاف النسب تقريبا بين المنطقة الشرقية وباقي مدن الوطن 2 % مواطنين 65% من جنوب شرق آسيا (بنغلاديش، الهند وغيرها) 25% يمنية و8% خليط بين الجنسيات العربية والأخيرة تكاد تظهر في الآونة الأخيرة بصورة لافتة خصوصاً في المراكز التجارية الكبرى.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *