مطلوب هيئة عليا لتنسيق المشاريع في جدة

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] شاكر عبد العزيز[/COLOR][/ALIGN]

اعيش في جدة من سنوات طويلة تزيد على ربع قرن واعتبر نفسي \”جداوي\” الاقامة واحب هذه المدينة وعشت فيها بحلوها ومرها.. وتابعت حركة الانشاءات فيها منذ كانت اشجار جدة تعد على اصابع اليد الواحدة الى ان اصبحت جدة مدينة الاشجار والحدائق والمتنزهات الكبيرة.
وكانت المشاريع في جدة تتم من خلال الهيئة العليا لتنسيق المشاريع التي تولى مسؤوليتها احد اساتذة كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة الدكتور عبدالمجيد داغستاني واتيح لشباب الصحفيين الذين يغطون اخبار بلدية جدة ثم امانة جدة، فيما بعد بحضور اعمال هذه اللجنة بموافقة صريحة من معالي الدكتور مهندس محمد سعيد فارسي حيث كانت لي مشاركات مع زميلي الصحفي النشط محمد الفايدي وزميلي السوداني عبدالله البشير (يرحمه الله) وزميلي عكاشة محمد طه ومحمد الحوباني كنا نغطي اخبار البلدية ونحضر اجتماعات اللجنة العليا لتنسيق المشاريع في جدة وكان يحضرها في هذا الوقت عن المرور العقيد شحات مفتي والرائد عبدالله رقبان وعن الهاتف مندوب عن الدكتور ربيع دحلان وعن الطرق محمد عبدالله اسرة وعن مصلحة المجاري مندوب عمر المهندس يحيى كوشك.. وكان من بين فرسان هذه اللجنة المهندس هشام عابدين والمهندس سيد هيكل وآخرين من المهندسين الذين كانت بداية عملهم في البلدية الذين لا اذكر اسماءهم الآن.
ودعوني اقول ان اعمال هذه اللجنة كانت ملزمة للشركات العاملة في مدينة جدة وكانت شركات كثيرة تقوم باعمال البناء والحفريات ولكن وفق تنسيق عامر معتمد.
كان هدف هذه اللجنة الرئيسي الا يحفر الشارع الا مرة واحدة حيث يحفر الشارع لتمدد فيه خدمات الانارة والمياه والهاتف ثم تجيء بعد ذلك خدمة السفلتة.
وما جعلني اطالب بتشكيل هذه اللجنة واعادتها للحياة مرة اخرى انني لاحظت ان كل شوارع جدة تقريبا وفي جميع الاحياء (مفتوحة).
صحيح ان هناك مشاريع جديدة لاقامة كباري علوية وفتح تقاطعات واقامة انفاق للسيارات او المشاة ولكن الملاحظ ان كل هذه الاعمال بدأت في وقت واحد وهي فوق طاقة الشركات والمقاولين الذين يتولون هذه الاعمال وتكون النتيجة المنطقية هي تأخير تنفيذ المشاريع فبعض هذه الشركات التي وقع عليها عملية التنفيذ ليس لها القدرة الكاملة من العمالة المدربة والمهندسين المؤهلين لإتمام المشاريع في وقت قياسي.
وبذلك نجد شوارع واحياء جدة الجميلة مفتوحة لشهور عديدة لا نعرف متى تنتهي من مشاريعها.
ويصبح السؤال المطروح لماذا لا تكثف الجهود في انجاز مشاريع محددة لإتمامها ثم الانتقال لمنطقة اخرى فأنت عندما تذهب من منطقة البلد الى شمال جدة او احد فنادقها هناك سوف تحتاج الى الكثير من الوقت بسبب الشوارع المفتوحة.
انني احلم من جديد بعودة \”لجنة التنسيق العليا لمشاريع جدة\” التي لا تعطي تصريحا بالحفر الا للمشروع القابل للتنفيذ الفوري بدون تباطؤ.
عنها سوف تسعد بالمشروع الجديد وبسرعة التنفيذ ويحل ازمة المرور في مدينة جميلة مثل جدة.
والله من وراء القصد

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *