مطار الملك عبدالعزيز ما هي حكايته؟
•• منذ ان انطلق ذلك .. الهاتشاق الذي تداول فيه المغردون حول مستوى مطار الملك عبدالعزيز بجدة وحصوله على مرتبة ثاني اسوأ مطار في العالم .. اقول منذ انطلاق هذا – الها تشاق – وحتى انتظار رد المتحدث الرسمي للهيئة العامة للطيران المدني عن مدى صحة هذا القول.. نطرح سؤالا: كم بقي من الزمن على الانتهاء من المشروع الضخم لهذا المطار والذي رصد له مليارات الريالات لتجعل منه مطاراً حديثاً في كل شيء لكن الملاحظ ان هناك بطئاً في التنفيذ وهذا البطء انعكس على بدايات بوابات المطار الجنوبية وهو مشروع الكباري الموصلة الى المطار من شارع السبعين والتي حولت طريق مكة السريع الى حالة من الارباك لقاطعي الطريق والذي كما نظن طال العمل فيها بشكل مقلق. أقصد تلك الكباري.
ان الخوف كل الخوف ان ينتهي العمل في المطار بعد وقت تكون فيها المطارات الاخرى قد تجاوزتنا ويكون ما تحقق قد أصبح من الماضي .. وهذا يذكرني باحتفائنا عند استخدامنا لتلك الناقلات او ما اطلق عليها ايامها بالصالات المتحركة التي تصل بالركاب الى الطائرة وقد – فرحنا – بها لنكتشف بانها من ماضي مطارات أمريكا .. منذ الستينيات التي تخلصنا منها مؤخراً وعدنا الى الحافلات العادية.
ان – المغردين – الذين عبروا عن تخوفهم أو حتى – سخرية – بعضهم مع الاسف لحركة العمل في المطار هي دليل على أهمية المطار وضرورة الانتهاء منه سريعاً.
التصنيف:
