•• رغم البهاء الذي عليه مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة – الجديد – إلا أنه – بهاء – ناقص فهناك عدة ملاحظات لابد من الوقوف أمامها أولها تعطل أو توقف عمل – سير الحقائب الذي لازال قائماً – والذي يكاد يكون دائماً.. وقيل إن سبب ذلك كان اتخاذ بعض الاجراءات التي تقوم بها بعض الجهات المسؤولة.. وهو أمر لابد من التخلص منه كبقية مطاراتنا هذا أولاً.
ثانياً: عدم وجود سيارات القلف والتي يكون في حاجتها بعض كبار السن.. وقد قيل لي إن هناك عددا قليل من هذه “السيارات” لكنها تعمل حسب تفاعل الموظف مع الحالة التي أمامه إما قام باركابه أو لا.. هذا المنطق غير مقبول بل وغير إنساني أصلاً.
إن هذا المطار الذي طال انتظار الناس إليه كان المؤمل أن يكون مكتمل الخدمات ليعوضهم عن المعاناة التي عاشوها سابقاً.
أما مواقف السيارات بقدر توفرها إلا أنها تشكل لدى المسافرين تداخلاً لوحدانية ألوانها فكان من الافضل أن تكون كل – حارة – منه لها لون خاص بجانب الترقيم.. أما بهذا الشكل الموحد اللون فانه يدخل مستخدم – السيارة – في دوامة البحث عن موقع تلك السيارة أو الشركة التابعة لها.. إن هذا أمر في غاية السهولة بطلاء كل مسار من هذه المسارات بلون خاص بها ليعرف “العميل” موقع شركة السيارة التي استخدمها ل يصبح كمن يدور في حلقة مفرغة.. كما حدث مع أحدهم.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *