مصورا أملج .. آمال وأبعاد

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أنس الدريني[/COLOR][/ALIGN]

* كانت سانحة مباركة للتعرف على إبداعات مجموعة مصوري أملج من خلال معرضهم الأول والذي تم إفتتاحة في ثالث أيام عيد الفطر المبارك بحضور سعادة محافظ محافظة أملج الأستاذ – محمد بن عبد الله الرقيب والذي كان لتشريفه بالغ الأثر في نفوس الزوار. وجاءت كلماته العطرة حافزاً للشباب القائمين على المعرض كما هي عادته في دعم أبناء المحافظة من خلال متابعته واهتمامه الخاص .
لقد تم تأسيس هذه اﻟﻤﺠموعة المتألقة لتحقيق عدد من الأهداف لعل من أبرزها .. التسويق السياحي للمحافظة ذات المعالم السياحية المتعددة وإبراز الصورة الجميلة للمحافظة على خارطة السياحة في المملكة. بالإضافة إلى تبادل الخبرات وتطوير المهارات بين أعضائها وذلك عن طريق ورش العمل ومشاريع التطوير المشتركة واحتواء ورعاية المواهب داخل المحافظة
* في الحقيقة أنني لم أكن أتصور أن من بيننا هواة مبدعين لهذا الحد من التميز، وأن لهم صيت يتعدى حدود محافظتنا الصغيرة ولكن الواقع جاء ليؤكد ذلك فاﻟﻤﺠموعة ومنذ تأسيسها خطت خطوات جيدة في اتجاه إثبات الوجود حيث حصل أفرادها على عدد من جوائز التكريم والاحتفاء من خلال مسابقات التصوير الفوتوغرافي المحلية منها والإقليمية
* ولأن الصورة اليوم تعبر حدود اللغات ولأنها تمثل جوانب مادية ملموسة من خلال التصاقها بالواقع وقدرتها على التعبير بمراحل تفوق الكلمة والمعاجم اللغوية . بات من واجبنا جميعاً أن نولي هؤلاء الشباب قدراً من الاهتمام ونقدم لهم الدعم بكافة جوانبه المعنوية والمادية
* كخطوة أولى نأمل من مسئولي محافظتنا الكرام التفضل بتخصيص مبنى يضم نتاج هذه اﻟﻤﺠموعة وأنشطتها المتعددة والعمل على تهيئته بالشكل المطلوب ليكون مقصداً لزوار أملج وواجهة مشرّفة لقاصديها من سواح ومهتمين * لم يبق لي سوى أن أثني بالشكر على أعضاء مجموعة مصوري أملج الأساتذة مروان محمد عايد . سليم العنزي – عادل حسن العلا طي – خالد العنزي – أيمن علي المر واني وكم سرني أنكم قمتم بتخصيص جزء من ريع هذا المعرض للتبرع به لمركز المعاقين بأملج في بادرة إنسانية رائعة جاءت لتؤكد بأن للفنان أدوار هامة في مجتمعة لاتقف عند حدود تخصصه وموهبته .. مع وافر التقدير لكم وأصدق الأمنيات بدوام التوفيق والازدهار ومن نجاح إلى نجاح بإذن الله
[ALIGN=LEFT][email protected]: للتواصل[/ALIGN]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *