مراكز الأحياء بدون حياة
تعتبر انشطة وفعاليات جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة التي تشارك بها في الأعياد والإجازة الصيفية عن طريق مراكزها الفرعية تقليدية لاتواكب النهضة الكبيرة,ولا التنمية الشاملة للمملكة ولاتتلاءم مع تقنية العصر وادواته لم تختلف طيلة اعوامها السابقة في طرحها ونوعيتها واسلوبها على مدى ربع قرن من الزمان . تقوم بها بشكل متواضع وتقدم برامجها على خجل.
لايرتقي ولايصبو لتطلعات المواطنين والمواطنات بجميع فئاتهم وشرائحهم من المستهدفين من سكان الحي التابع للمركز حسب التوزيع الجغرافي لاتشدهم ولا تستهويهم برامجها التي تعتبر غير مشوقة لاتجذبهم إليها بالمرة.!!صغارا كانوا اوكبارا من اهم الأسباب التي تقف عائقا امام انشطة الجمعية ومراكزها عدم توفر الدعم اللازم للقيام بأنشطتها على الوجه المطلوب.
قلة الهبات والمساعدات التي تتلقاها من بعض الميسورين ورجال الأعمال من ابناء الحي عدم وجود مصادر للدخل كإيرادات وقفية سنوية تغطي مصروفاتها وخططها .
وقد حظيت جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة قبل سنوات بتبرع سخي من احد ابناء مكة البارين من رجال اعمالها بتخصيص عمارتين من املاكه وقفا خيريا لصالح الجمعية لدعم انشطتها وبرامجها تطل بواجهاتها الزجاجية على الطريق الدائري الثالث باتجاه المدينة المنورة . مجاورة لمبنى التأمينات الاجتماعية.
ويقع موقعها بحدود المنطقة المركزية الثانية المعروفة بارتفاع أثمان عقاراتها وإيجاراتها الموسمية والسنوية التجارية والمكتبية والسكنية وابراجها الفندقية المعدة لسكن ضيوف الرحمن خلال موسم الحج والعمرة ويتميز ايضا بقربه من منطقة الحرم المركزية حوالي خمسة كم.
قامت الجمعية بتخصيصها لتكون مقرا رئيسيا لها بعد ان كانت في مبناها السابق الصغير الذي لايتجاوز الدورين.!! ومقارنة اعمال الجمعية وانشطتها وبقلة عدد موظفيها والمتعاونين معها في تنفيذ برامجها ومسابقاتها فإنها تبدو للجميع بانها تحتاج مطلقا باستغلالها عمارتين متجاورتين والى كل هذه” الزيطة والزمبليطة ” لمحدودية برامجها..؟! التي اشرنا اليها آنفا التي عفى عليها الزمن وأكل وشرب منها .! لا تناسب عقول الناشئة من جيل الآيباد والأجهزة الذكية ..لعدم مواكبتها العصرنة .!!
يفترض من القائمين على إدارتها ان يكتفوا بعمارة منها ؟! ويستثمروا الاخرى بتأجيرها كاملة على مستثمرين لزيادة إيرادتها لتغطية مصروفاتها والصرف على أنشطتها وبرامجها والارتقاء بها.
وبإمكانها تحقيق مزيد من الإيرادات في حالة قامت بتأجيرها للعمارتين على ان تستأجر مبنى اخر يكون مقرا لها حسب حاجتها الفعلية ولا يمنع ان يكون مقرها بعيدا عن منطقة وسط البلد وعن زحمة المواسم الدينية. حتى يكون لديها السيولة الكافية والقدرة المالية لإنجاز مراكزها الثقافية والاجتماعية والرياضية بحي الملك فهد بإسكان الرصيفة اوبقية مراكز الأحياء الاخرى.
التصنيف:
