مبروك للمعمر هذا الخلق
[COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR]
لفت نظري ذلك الأسلوب الحضاري الذي – مارسه – خالد المعمر مع الفائز برئاسة \”الاتحاد\” أحمد عيد عندما راح يصفق له مهنئاً على فوزه، هذا السلوك الحضاري الاخلاقي – واحد من ثمار هذه الخطوة في الدخول الى عالم الانتخابات. فلم نرَ منه طعناً في النتائج ولا تبرماً من النتيجة وإعطاء ظهره – لأحمد – بالفعل هزني هذا الموقف الذي أتى على عكس ما كان يعتقد أنه سوف يكون.
إن الرياضة أخلاق ألم تقل هذه القاعدة الرياضية، فعليك أن تتواضع عند النصر وتتقبل الهزيمة بكل رضا.
لقد برهنت \”موقعة\” انتخابات رئيس لاتحاد الكرة السعودي والتي جرت لأول مرة بأنه لايزال لدينا قاعدة سليمة للدخول من خلالها إلى عالم \”الانتخابات\”.
وهو الدعاء – لأول رئيس منتخب – بالتوفيق، فهو جدير بهذا المنصب فهو ابن الرياضة وبجدتها منذ أن كان لاعبًا في التسامي مروراً بالأهلي والمنتخب حتى رئاسة – الاتحاد – وهو ذلك الإنسان \”الأسمر\” الجميل في كل شيء في أخلاقه وفي تصرفه داخل الملعب وخارجه، وهو قادر على إحداث نقلة هامة في مسيرة الرياضة السعودية.. فهو طوال وجوده داخل المستطيل الأخضر أو بين الخشبات الثلاث لم يحدث أن تلقى انذاراً شفهياً ناهيك عن كرت إنذار، إنه يوم \”عيد\” للرياضة بكسب أحمد عيد لهذا المنصب، وهي التحية مكررة للمعمر على سلوكه الأخلاقي الراقي.
التصنيف:
