مبارك عليكم الشهر ..
الاتجاه الى الشرق سوف يمنحنا مزيدا من الخيارات، والايام كفيلة بتحقيق الأهداف.
في إطار السماحة وحسن الخلق كان اهلنا في مكة المكرمة زادها الله تعظيما وتشريفا يقولون لمناسبة الشهر الفضيل ” رمضان كريم ” تجاوزا وصفحا عما مضى، والايام دول بعضها يشابه بعض، ولذلك سوف نعيد توظيف الاسئلة بصورة اكثر عمقا خلال الشهر الكريم لعلنا نوقظ السبات من غفلته، سوف احاول ان ارصد بعض الكتب التي قرأت متمنيا على بعضنا قراءتها لانني بصدق اشعر ان القراءة حمل وعبء على بعض القادمين نحو المستقبل .. لماذا؟! ربما هي اشكالية التخطيط؟ ماذا نريد للغد؟ أي غد نريد للشباب؟ كيف نحسن تخطيط ورعاية المستقبل من الان؟ وربما هناك اسباب اخرى كثيرة افتقد الى رؤية واقعية لسبر اغوارها؟
” الحصار ” فيلم اميركي الى حد ما قديم، لمن لم يشاهده هو العقلية الاميركية الأقل سوءا والأكثر جموحا .. كل العرب متهمين بالارهاب في عهد الرئيس بوش الابن، على رغم ان الوثائق السرية التي نشرت اخيرا في الصحافة العالمية بتوسع لا تشير بناقة لهم في قضية “الارهاب” المصمم من قبلهم، وفي عهد الرئيس باراك اوباما لم يتغير شيء .. ولكن تطورت عملية تفكيك النوايا والترصد، فخسرنا العراق عربيا، بعدما خسرنا افغانستان في المحيط الاسلامي، والعالم العربي مقبل على خسارة جديدة اعظم من سابقتها “سورية” سقطت كل الحواجز بينها وبين الفوضى، ولم يبق سوى اطلال من الماضي، وبعض الآثار لوجود الغاضبين، لا أحد جاد في اتجاه تماسك وحدتها، التقسيم وارد وهو واقع الان، انظر الخريطة وتابع بيادق الحركة على الأرض، سوف ترى الحقيقة مجردة!
العبث الايراني استباح العراق بمكوناته، وسوف يقضي على البقية الباقية من سورية في مقابل الاتفاق النووي، ولبنان ما يزال رهينا بالوكالة، واليمن في مراحل … التيه، اتفق مع من يقول ان ايران لا تقود حروبا طائفية في اربعة عواصم عربية رئيسة بل هي تسعى للقضاء على العروبة بالتعاون مع الاستكبار العالمي – كما يصفون الولايات المتحدة الاميركية..
كم هي كريمة الولايات المتحدة الاميركية مع عالمنا المتناقض!؟
2- مرة اخرى يعود ” الشبشب ” الى الواجهة بعد ثمانية عمليات سابقة والتاسعة من الناشطة اليمنية ذكرى العراسي تجاه الحوثي في مؤتمر صحافي – جنيف، منذ شبشب منتظر الزيدي الاول في العراق الى الاخير اليمني في جنيف ماذا تغير في المنطقة؟!
“ولدت هناك .. ولدت هنا” رواية الفلسطيني مريد البرغوثي يقول فيها ” حيفا مدينة بناها الخيال كما يشتهي .. وكما تشتهي (..) احيانا .. بلا عقل نفتش في النوايا، والمشاعر بعيون غائرة، مترصدة .. لماذا؟! واقول هل مطلوب دائما ان نشرح النوايا ام نكبتها لان المفاهيم لا تحتمل النوايا النبيلة .. في أي زمن نحن ؟!
التصنيف:
