ماذا يعني لقاء سلمان مع ابن زايد؟

•• إن المراقب للعلاقة التي تربط بين المملكة، وبين الامارات العربية المتحدة لا يستطيع ان يخرج من قناعة تامة بانها علاقة ذات جذور راسخة منذ عشرات السنين، وهي تنطلق من مفهوم مشترك واحد هو الايمان بمدى هذه الأخوة الممتدة على طول الأيام والأزمان، وقد برهنت كل الأحداث التي مرت بالمنطقة عن ذلك التلاحم بين البلدين، والتي كانت ولا تزال تنم عن قدرة فائقة على الوقوف في وجه كل عوادي الزمان التي قد تكون مرت بالمنطقة.. فلا يوجد بين البلدين ما يسمى بالبروتوكولات فهاهو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يكون في استقبال أخيه ولي عهد أبو ظبي سمو الشيخ محمد بن زايد في المطار.. يأتي ذلك كله من نسيج أسري له مقوماته، وله مميزاته التي لا يمكن إلا أن تكون في هذا السمو التعاملي بين الأشقاء.
إن سلمان بن عبدالعزيز بخطوته تلك المقدرة تدل على مدى ما يؤمن به, حفظه الله, من أن بين البلدين هو أكبر من أي تنظيمات بروتوكولية تحدد مسير الأشياء ان ما يربط بين البلدين هو أكبر بكثير مما يربط بين بلدين آخرين.. فهذه العلاقة بين دول مجلس التعاون هي علاقة لا حدود لها من الترابط والاخاء.. هي علاقة العضو بالعضو الآخر في الجسد الواحد.
لهذا لم نستغرب تلك الخطوة التي قام بها سلمان الخير بأن يكون على رأس مستقبلي سمو الشيخ محمد بن زايد في مطار الملك خالد بالرياض.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *