حقيقة رجل الأعمال أن يكون من النبلاء..
لا يبكي، ولا يستجدي، ولا يشكي إلا لله، ولا يتحسر على ما فاته.. (لو فعلت كذا)، (لو كان كذا) ولا يلوم الحظ العاثر الذي أورده الخسارة..
دائماً تركيزه إيجابياً، يفكر في الحلول ويصرف وقته كله في انهاء المشاكل وحلها..ورؤيته دائماً في الاستفادة من التغيير إلى الأفضل واستغلال الفرص المتاحة واقتناصها قبل غيره..
الأمان مطلب يتميز به البشر رغبة وتحقيقاً ويسعون له.
ولكن رجل الأعمال الرائد لا يسمح لهذا المطلب أن يقيد حريته أو يفقده السيطرة على تقدمه وأحلامه.
فهو لا يخاف الأخطاء ولا يهاب الوقوع فيها.. وهو على علم مُسبق بأن ذلك جزء من عمله وقد يجده ضريبة للنجاح.
متحرك دؤوب يبحث عن الصفقات والتفاهمات الجديدة.
العمل عنده مُتعة.. كأنه يمارس هواية رياضية فيها من التحدي والاستمتاع والأهمية.
لعبة يستمتع بأدائها من أجل أن يحقق النجاح الذي يتمناه.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *