[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

ما طالب به سماحة المفتي بإعادة النظر في فرض رسوم على العمالة الوافدة بواقع \”2400\” ريال سنويا كما ذكرت ذلك \”الحياة\” أمس على صفحتها الاولى . أجده مناسبة ان اعاود الحديث عن دفع تلك الرسوم عند استقدامك للعمالة المنزلية أقصد بذلك مبلغ الالفي ريال التي تدفع قبل حصولك على \”تأشيرة الاستقدام\” والسؤال الكبير الذي يطرح باستمرار لماذا هذا المبلغ أصلا وان كان ولابد من دفع مبلغ لمعرفة صدق من يريد الحصول على تأشيرة عمالة كان يكتفي بدفع مبلغ مائتي ريال لا الفين.. ثم لماذا وضع مبلغ ثلاثة عشر الف ريال تدفع لمكتب الاستقدام الذي لابد ان يكون استقدام العاملة عن طريقه؟.. ومن حدد هذا المبلغ الكبير؟.. كل ذلك يطرح الى ان يتم عمل تلك الشركة او الشركات التي قيل عنها كثيراً انها سوف توفر الايدي العاملة للسوق ولكن حتى الآن لم نر لها وجوداً على ارضية الواقع.
ان العمالة المنزلية الوافدة تحتاج الى علاج لهذه المشكلة الاهم وهي \”الهروب\” الذي لا يكاد إلا وقد عانى منه كل مستقدم لهذه العمالة.. والسبب في ذلك كما يبدو لي هو المواطن الذي يتعامل مع هؤلاء الهاربين لأنه يراهم أقل تكلفة له مما لو استقدم من الخارج ويكفي نفسه دفع الالفي ريال والثلاثة عشر الف ريال لمكتب الاستقدام.. انها مشكلة تحتاج الى علاج.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *