علي محمد الحسون

هناك قرار على مايبدو يمنع الأطباء في القطاع الحكومي من العمل في القطاع الخاص.وهذا \”القرار\” يقول بعض المختصين أن فيه اجحافاً في حق كثير من الأطباء الاخصائيين الذين لديهم وقت فائض يمكن الاستفادة منهم في العمل في بعض المستشفيات الخاصة أو حتى عمل عيادات خاصة بهم يشغلونها خارج الدوام، وهذا أمر معمول به في كثير من الدول.إن هناك كثيراً من الأطباء الاكفاء الذين حرم المجتمع من كفاءتهم حيث يقضون ثماني ساعات عمل في تخصصاتهم وبقية اليوم وهي ستة ساعات إذا اعتبرنا ثمانية ساعات للنوم وساعتين للأكل والعبادة اضافة إلى ثماني ساعات العمل الحكومي فإن لديه ستة ساعات يقضيها على – الهامش – فلا هو استفاد ولا هو أفاد.
إن كثيراً من المستشفيات الخاصة تبحث عن هؤلاء لإشغال عياداتها الخاصة وتخصصاتها النادرة بهم إن في هذا الاتجاه تقليلاً من الاستقدام لأطباء من الخارج يقومون بالعمل لدى هذه المستشفيات التي تجد نفسها في أمسّ الحاجة لهذه التخصصات وليس أمامها إلا الاستقدام وتعقيداته.
هذه دعوة لوزارة الصحة وعلى رأسها وزير متفهم وواعٍ لعمله وللعملية ككل النظر في مثل هذا القرار المجحف في حق الاطباء السعوديين والذي يمنعهم من تقديم الخدمة للوطن بشكل أوسع، إنني على ثقة من أنه سوف يعاود النظر في هذا القرار ويسمح للطبيب السعودي العامل ضمن الكادر الحكومي العمل في القطاع الخاص وذلك لتعم الفائدة المرجوة.ويشعر الطبيب السعودي بأهمية مايقوم به من عمل متخصص قطع شوطاً طويلاً حتى نال عليه أعلى الدرحات .إنني على ثقة من تجاوب معاليه بإذن الله.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *