[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]إبراهيم زقزوق[/COLOR][/ALIGN]

أنا رجل مؤمن بالله, سبحانه وتعالى واعتقد ان الذي يحاسبني هو ربي, ولا اقبل ان يكون هناك وسيط بيني وبين الله, وليس من حق البشر ان يرغموا احدا على شيء يخالف العقيدة السمحاء.إن الرجل الذي يرهبه شخص ولا ترهبه عدم طاعة الله لا يمكن ان يحسب في عداد المؤمنين. الدعوة الى الدين هي الدعوة الى التسامح فالدين عند الله الاسلام وهو دين كل عصر, ويتلاءم مع كل جيل وانه يأخذ الناس بالحسنى والله غفور رحيم.
اعجب للناس يتمسكون بمقاومة الذنوب الصغيرة ويسكتون على الجرائم الكبيرة, اتمنى ان اسمعهم يقولون ان الاتجار بقوت الشعب حرام, وان استغلال النفوذ حرام, وان الاضرار بالآدميين حرام, وان الافساد الف حرام وحرام.اتمنى ان اسمع من يقول لنا ان الوطن للجميع واننا اخوة لا فرق بيننا، ولا يفرق بيننا ما يفرق شعوبا اخرى من تصنيفات ان الدين لا يعرف الفرض ولا الارغام, فما بالنا بمن ضلوا بفكرهم الظلامي ويريدون فرضه ونحن الآن في عصر الوعي.وغير معقول اننا في عصر التكنولوجيا يتكلم البعض بلغة الجاهلية ويفكر بعقلية الجاهلية.
ليس عيباً ان نقول هذا في الصحافة. فالصحافة هي مدرسة الاخلاق وهي مهذبة النفس فهي القائمة على تعليم وترقية الناس لمداركها بما يجب ان نقدم لها كل يوم من بحوث شاملة لجميع نواحي الحياة في أكرم لفظ واقوم تعبير, فإذا ما خول الكاتب ان يقول كلمته فلابد له ان يشير الى حرية الصحافة او بعبارة اخرى الى حرية النقد البناء.إن المطمئنين من الناس يرجون ان تأخذ الصحافة مكانها الصحيح مكان المهتدي والمرشد الامين عف اللسان لا سلاحاً للتشهير, عندئذ تصبح الصحافة في بلادنا للخير والخير وحده.
نعم وبلادنا تبني وتؤسس وتغرس فيما له بالصحة والاخلاق من صلة. ان الصحافة تدافع عن الناس افرادا وجماعات بقدر ما يمس هؤلاء من الاذى والصحافة تدافع عن مبادئ سامية. فالصحافة ليس لها الا قول الحق وعند المسؤولين فصل الخطاب.وتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الساهر على سعادة بلاده والعامل على اعلاء شأنها يجب ان تكون منقوشة في صدر كل مواطن سعودي لما فيها من العلاج الشافي، فنحن في ظروف دقيقة تستوجب الصراحة.إن هذا الجيل يستحق منا الاهتمام ونحن بحاجة الى كتب التاريح الحديث والقديم والى مؤلفين يكتبون ارضاءً للحقيقة, فصوت الحرية خرج من هذه البلاد خرج من مكة المكرمة المملكة العربية السعودية وان هذه البلاد اخرجت ابطالا مثل الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه وانها منارة الدنيا، وان صوت الحق خرج منها واستطاع المؤسس رحمه الله ارساء الحق والتسامح فلا تلوموا الذين لا يعرفون الحقيقة لوموا الذين لا يعرفون الحق ويريدون تشويه الحقيقة واخفاءها.

مكة المكرمة

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *