[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]اعتماد خان[/COLOR][/ALIGN]

الاطفال احباب الله نعمة كبيرة للآباء والامهات وزينة الحياة وبهجتها فهم يولدون ابرياء قلوبهم بيضاء وعقولهم نقية صبية وبنات يتعلمون من آبائهم كل شيء ويتأثرون باقوالهم وافعالهم فعادة الاباء يقررون حياة اطفالهم طالما هم الاوصياء حتى يبلغ هؤلاء الاطفال سن النضج او الرشد الذي يمكنهم من اتخاذ القرار في مايريدونه وهذا امر مشروع وطبيعي للاباء والابناء خاصة عندما تتمتع بعض الاسر بالاستقرار والحياة الاجتماعية السوية التي يشكل فيها الاب والام صمامات الامان لهذة الاسرة ويطبقون وصايتهم لهم بما يوافق مصلحة الابناء ويكفل حقوقهم التي شرعها ديننا الحنيف دون تجاوز وظلم بل تشمل وصاية الابناء رعاية عادلة تجعلهم اطفالاً اسوياء ينضجون على افعال الصواب ويحققون وفق تربيتهم مالهم وماعليهم حقا بحق وعدلا بعدل ولكن بعض الاباء يتجاوز حق وصايته لابنائه الى اقصى درجة خاصة تلك الاسر التي تهدمت بالطلاق حين يعيش الابناء عند احد الوالدين فيصبح الاب متحكماً غير عابئ بحقوق الطفل او الطفلة ودون مراعاة للانظمة والقوانين الاجتماعية.. فعندما يوافق بعض الاباء على تزويج بناتهم الصغيرات جدا والقاصرات برجال كبار السن لتصفية امور مالية كما حدث لطفلة عنيزة التي تبلغ العشر سنوات والتي زوجت لرجل يبلغ السبعة واربعين عاما واخرى قاصر في نفس العمر زوجت لمن يكبرها بخمسة عشر عاما وعلى لسان والدها خوفا عليها من العنوسة وغيرها من الحالات والتي بدأت تنتشر في كل منطقة نقول لهم لا فقد كفل الاسلام حقوق الابناء وحذر القضاة الافاضل من تزويج القاصرات حتى تبلغ السن الطبيعي للزواج وتستأذن في حق القبول او الرفض وايضا تكون قادرة على بناء اسرة جديدة فالفتاة التي تتزوج في سن العاشرة كيف تستطيع ان تقوم بواجباتها الزوجية والمنزلية وانجاب ابناء فهي طفلة تحتاج الرعاية ايضا فالزواج لاينجح اذا شمل الطعام والملبس والانجاب بل الزواج الحقيقي والفعلي زواج متوافق ومبني على التقارب الفكري والاجتماعي الغرض منه العفاف وتطبيق واجبات الدين وحماية الابناء ورعايتهم فكثير من الابناء الذين لم تشملهم الرعاية والتربية الصحيحة ضاعوا في متاهات الانحراف بسبب تفكك الاسرة وضياعها وبسبب زواج لايقوم على مصلحة الطرفين. لا لزواج القاصرات فهو ضياع لحقوق الاطفال وظلم جائر لايقبله العاقلون ظلم لطفلة لها الحق ان تعيش طفولتها ولكل الاباء ان يلتزموا بتطبيق تلك الحقوق فالابناء الصالحون والفتيات الصالحات هم ثروة عظيمة لاتقدر بكنوز الارض فقط اذا صلح الآباء.
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *