لا إكراه في الدين
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحســــون[/COLOR][/ALIGN]
بالقطع أن \”الإسلام\” جاء بقمة \”الحرية\” تلك الحرية في العبادة.. بهذه الآيات التي تملأ كتابه الكريم \”لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي..\” \”لكم دينكم ولي دين\” افتكره الناس على أن يؤمنوا هذا لمن هو خارج الدين أصلاً، وليس لمن هو داخل الدين حسب معتقده.
إن هذا الدين لا يحتمل \”الغلو\” الذي نتيجته البغض والكره ونهايته \”القتل\” وازهاق الأرواح.إن في مقولة الإمام علي لواليه على مصر دلالة واعية على فهم الدين عندما قال له في أحد خطاباته:
\”وأنظر فالناس صنفان أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق\”.
بهذا المسلك الاسلامي كان لابد أن تسير الأمة، وأن تخرج من جلباب التكفير والتبغيض. فهذا قائد أمتنا يرفع صوته مطالباً بالوسطية ومحققاً لمبدأ الحوار بين المذاهب الإسلامية، مؤكداً على أن المؤمنين أخوة بل ذهب في تطلعه، وفي رغبته الى أبعد من ذلك بفتحه باب الحوار مع الأديان الأخرى.. لأن الإنسانية هي ديدن الإنسان المؤمن الصافي النفس والروح.
لكن مع الأسف لازال هناك أناس صامين عقولهم قبل عيونهم في الوصول إلى حقيقة ما يدعو إليه,حفظه الله.
إن الأمة العربية الإسلامية تعيش من أدق مراحل حياتها بهذا التجييش، وهذا التأليب، ونسأل إلى أين يريدون للأمة أن تصل إليه.. فلا تجد إجابة مقنعة مع كل أسف.
التصنيف:
