[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]أ. د حسن بن محمد سفر[/COLOR][/ALIGN]

الأمن والأمان في حياة البشر نعمة عظيمة امتن الله بها على عباده وضدها الفزع والخوف وقد دعت الشرائع السماوية بواسطة انبيائها لامتها بالامن لانه عنوان استقرار مسيرة الحياة التنموية في اي مجتمع قال تعالى على لسان خليل الرحمن سيدنا ابراهيم عليه السلام (واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امنا) وخاتم الانبياء صلوات الله وسلامه عليه ابان في خطابه النبوي ان الحياة الآمنة والاستقرار يعدان من اعظم متطلبات حياة كل مسلم.
(من اصبح منكم امنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكانما حيزت له الدنيا) ولولا الامن لفسدت منظومة الحياة وطعمها وفقدت الكليات الخمس لهذا اولت الدول والحكومات سلطات الامن وعنت بالجهاز والمملكة في مقدمة الدول التي رعت الامن والامان والاستقرار بتطبيقها للشريعة واسناد وزارة الداخلية الى رجال اكفاء فهذا فارس كفوا يترجل وهو احمد بن عبدالعزيز وياتي كفوا يحل محله محمد بن نايف وكلاهما من علية الطراز الامني المحترف لمهنته, ولا شك ان اختيار الامير محمد موفقا لتميز سموه بالمعارف والخبرات الامنية المتنوعة المشارب فهو تلميذ ابيه الجامعة الامنية الكبيرة اكتسب الحنكة والخبرة لملاحقته لسمو الراحل رحمه الله يشهد له القاصي والداني الاسلامي والغربي ببعد النظر وثقابة الرأي وحصافة المواقف وبراعة التخطيط في ذكاء وسياسة شرعيته بالنسبة للخلايا الارهابية يشد الحبل ويرخيه عند مواضع فيصيب الهدف للصلاح ويحزم للقضاء على الارهاب والعنف والتطرف انه ابن ابيه حكمه وحلم واخلاق وتواضع وحزم صارم له منهجية في التعامل مقرونة بتقدير المواقف والحالات من حيث القوة في التعامل مع النصح وعدم اضاعة الوقت دون الحسم وفق المصلحة الوطنية والانسانية. وفق الله الامير محمد وجزى الله الامير احمد على ما قدم من عطاء ومسيرة اتزانية في خدمة الوطن والمواطنين والله الموفق في رجال يكملون المسيرات اكفاء نسال الله لهم بالعون والتوفيق والسداد.

أستاذ السياسة الشرعية والأنظمة المقارنة جامعة المؤسس

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *