قلبي عليك ياخيّ!
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] محمد بن أحمد الشدي[/COLOR][/ALIGN]
أنت أيها الغالي : كل يوم أفكر فيك أكثر مما تتصور فأنت أثمن شئ نملكه في هذه الحياة أنت الأمل بعد الله في نهضة هذه الأمة يا عقلنا العزيز لك المودة ولك الأرض ومستقبلها والسعادة إن أردت والرقي بأمتك الشباب وغير الشباب !
عزيزنا عقلنا العربي نحن الآن في المرحلة الحركة من مراحل التشكيل زيادة في الماء أو زيادة في الطين تعني الكارثة وتعني الفقدان العام الجديد هو العام المتوقع للبدء في عمليات الطرد والتعويض ومواجهة تحديات الشطب والانتقاء سوف تدخل الامم المعاصرة الى صالة الامتحان للحصول على مؤهلات الحياة ومسوغات البقاء ولاشك أنك ستدخل هذه الصالة يا عقلنا المحترم مرغما لتؤدي الامتحان عن الأمة العربية كلها من الماء إلى الماء وستجد عمرو موسى أمامكم يحاول أن يفعّل بيت العرب \”الجامعة العربية\”.
لاتخف يا عزيزي سوف تدخل معك عقول الأمم الأخرى وستحاول أن تستفزك وتستخف بك وتهزأ منك وتعيرك بالرمل والجمل والجاهلية والإرهاب لكي تحطمك وتزرع في أعماقك الياس والإحباط!
ستدخل هذه العقول بكل صلف وكبرياء لتقدم كل ما لديها من عروض الحضارة والقوة والضغط وألعاب السحر والشعوذة ابتداء من فن التجسس وانتهاء بالأسلحة المدمرة. وهناك سوف تجد نفسك في وضع صعب جدا!.
لذلك أرجو أن تفيق من هذا الإغماء المزمن وتنظر حولك فأنت لست فقيراً ولا ضعييفاً ولكن مأزوما ومتأزما فقط!
حاول قبل كل شيء أن تتصدى للاتهامات الأولى فتقول للعقول الأخرى أنك قادر على الإبداع في العام القادم وإلى نهاية العالم.. قل لهم إنك ابدعت اللغة الجميلة والفكر العظيم بل والشعر الجميل وأبدعت المعاني الأصيلة للكرم والوفاء والمروءة والحدس والفراسة ..وعندما جاء الإسلام أبدع في صياغة الإنسان خلقاً وسلوكاً وتسامحاً وعلماً,, إلى آخر المنظومة الإنسانية الرائعة .. ماذا ينقصك لتتقدم الصفوف الإولى؟ لاشئ فتلك نصف الأرض، ولك القوة البشرية ، ولك الموارد والثروات ، ولك الإيمان والحماس والثقافة العريضة!
انفتح .. فكر .. اعمل .. فالعقل الذي لا يعمل هو كالبرشوت أو كالمظلة التي لا تنفتح في الوقت المناسب عند ذلك تحدث الكارثة التي لانريدها لهذه الأمة الماجدة التي اعطت الدنيا الكثير من العلم والعلماء ومن الفرح والسمو عندما فتح رجالاتها الآفاق ونقلوا معهم نتاج عقولهم .. عشت .. ودمت .. لنا!
التصنيف:
