[ALIGN=CENTER][COLOR=blue]محمد بن أحمد الشدي[/COLOR][/ALIGN]

لي صديق عزيز \”إقترن\” مع الصدق بعلاقة وطيدة ورغم أنه كان في الظل إلا أنه يراقب ما يدور في المجتمع بروح وطنية صادقة، وهو من رجال الأعمال المحيطين بحركة السوق ومتطلباته.
وكل ما قابلته وجدت عنده الكثير من الأفكار الصادقة والمخلصة لرفعة اقتصاد هذه البلاد – حفظها الله – من كل مكروه وفي آخر مرة رأيته فيها.. تطرق الحديث عن التخصيص أو \”الخصخصة\” لبعض المؤسسات الحيوية، وعن إحجام رأس المال الخاص عن دعم المصانع الوطنية التي هي عنوان نهضة الأمم والبلدان كما هي اليابان، أو ألمانيا.
وقال صديقي: إنني أشك أن يستطيع رأس المال الخاص أن ينفق بسخاء على مؤسسة كالخطوط السعودية ملتصقة بمصالح المواطنين وأرواحهم. فالذي نعرفه أن الخطوط السعودية من أنجح الخطوط في العالم من حيث جودة الطائرات، ومن أقلها أعطالاً في آلياتها ومحركاتها نظراً للصرف السخي عليها من قبل الدولة.
وأردف قائلاً: إنني وغيري ممن يدركون هذه الحقيقة يتمنون أن لا تطال خصخصة القطاعات التي لها اتصال مباشر بحياة المواطن مثل: التعليم والصحة والسلامة الشخصية.. صحيح أن رأس المال الخاص سيجتهد ويدخل المنافسة، ولكنه لن يضحي مثل الدولة بقطع الغيار قبل تعطلها كما هو حاصل الآن.. وهذه هي قمة التضحية في سلامة الركاب.
أما دعم المصانع الوطنية فقد تمنى أن تساهم الرساميل الكبيرة في هذا المجال بدلاً من أو مع قروض الدولة.. ان الشخصيات والبيوتات التجارية مدعوة إلى ذلك.. لقد لمست من حديث صديقي الصدق.. فأحببت أن أنقله لكم.. عسى أن نجد فيه الفائدة والعافية لمؤسساتنا الاقتصادية.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *