في مأرز الإيمان
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
** هذا يوم آخر من الأيام التي سوف يطرزها التاريخ بأحرف من نور، فها هو ذلك الرجل المسؤول يذهب الى البلد الطاهر في خطوة اخرى منه للاقتراب من تلك الرحاب المقدسة والتي يأرز الايمان اليها.
ها هو ذلك الانسان الذي يغمره ذلك الحب فيعطيها لها وتعطيه حباً بحب.
ها هو عبدالله بن عبدالعزيز عندما يخطو بخطواته المتئدة في تلك الروضة الشريفة ساجداً وراكعاً لله رب العالمين داعياً وشاكراً رب العباد على نعمه التي لا تحصى التي غمر بها هذه البلاد سائلا له ان يعطيه المزيد من التوفيق والسداد للذهاب بهذا البلد وبهذه الأمة الى ما تصبو اليه من رفعة.
ها هو يقف مسلماً على سيد الخلق محمد بن عبدالله صلوات الله عليه وسلامه وعلى صاحبيه رضي الله عنهما.. يقف بذلك الأدب الجم وبتلك الحمية وبذلك الاقتداء داعياً الله سبحانه وتعالى ان يجمع كلمة المسلمين وان يبعد عنهم الخلاف والاختلاف وان يبعد عنهم كل يد شريرة تريد لهم الشر ويسعدها اختلافها.
ان عبدالله بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين عند ذهابه الى أحد الحرمين الشريفين انما يذهب برغبة المؤمن فيه وباخلاص المسؤول الذي يريد ان يطمئن على سير كل ما يقدم لأهل \”الجوار\” الكريم بان يكونوا في خير حال وأسعده لا يشكون من عقبات تعترضهم ولا من مآخذ تحزنهم انه – الرجل – الانسان الذي غلبت انسانيته كل الخصال.
التصنيف:
