[ALIGN=LEFT][COLOR=blue] محمد بن أحمد الشدي[/COLOR][/ALIGN]

كيف وصل الحال بيننا الى ما نحن عليه كعرب . أين العقل والتبصر .. لماذا لانقول لمن لا يعرف هذا العدو الشرس احذر لأمر أخطر مما تتصور وأكبر من هذا العناد الذي يجري فيما بينكم كإخوة الأمس؟.
لقد أقدم هذا المجرم باراك وزير الدفاع الاسرائيلي على سحق أطفال غزة وشيوخها دون رحمة هدم البيوت على رؤوس ساكنيها وهدم المساجد والمدارس.. لكن السؤال لماذا لم نسارع الى محاولة ردع ما حصل والجميع يعرف طغيان هذه الدويلة وآلتها الحربية.لماذا لم يسع احد العرب والمسلمين من المخلصين لهذه القضية لإيقاف ذلك العبث من قبل حماس بتلك الصواريخ الصوتية والتي هي السبب الذي دعا اسرائيل المجرمة لفعل هذه الجريمة وكأنهم يعطونها الحجة أو المبرر لضربهم في عقر دارهم في غزة الجريحة مادام أنه حصل المحذور ودمرت هذه المدينة الغالية علينا.
فأين هم من حرضوا حماس على هذا الاتجاه والذين هم على ما يبدو يستكفون بالمساعدات الصوتية عبر الاذاعات فقط .. اما هم وصواريخهم ففي الحفظ والصون ولن يمسهم مكروه وهم كثر من وراء البحار ماداموا بعيدين عن غزة المسكينة.. ثم كيف يصدق أهل غزة وعوداً في الهواء ويتصدون للعدو الغادر بصدور عارية ومستشفيات شبه خالية من الدواء ومخازن خالية من الغذاء.
من يخطط لحرب يجب أن يكون مستعداً لكل شيء أو يناور ويحاول أن يمالي خصمه ويستعمل الخديعة التي هي مسموحة في الحروب التي نعرفها منذ فجر التاريخ والحرب خدعة .
المهم ماذا نعمل لابد من الصلح بينكم يا أهلنا في فلسطين .. توحدوا ان كنتم اهل سياسة وحرب .. افعلوا لأنفسكم وبلدكم شيئا يا أهلنا قبل فوات الأوان وخراب ما تبقى.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *