[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د. إبراهيم بن عبدالعزيز الدعيلج[/COLOR][/ALIGN]

* في مقالة الأسبوع قبل الماضي كتبت تحت عنوان: خيبة أمل أعضاء هيئة التدريس: أشرت فيه إلى إصابتهم بخيبة أمل بعد طول انتظار قارب ثلاثة عقود لصدور \”كادر\” أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية بصدور بدلات لا تؤدي إلى تحسين أوضاعهم المالية، لأن تلك أوضاعهم المالية – فعلاً- من أهمها المطالبة بزيادة ما لا يقل عن 30% من رواتبهم الأصلية في سلم وظائفهم أسوة – على الأقل- بزملائهم في التعليم العام الذين زيدوا بهذه النسبة من عام 1400 من الهجرة.
* وفوجئت وأنا أتصفح جريدة \”اليوم\” والتي تصدر من الدمام، ولا نقرأها في مكة المكرمة إلا في اليوم التالي من صدورها !! هذا إذا وصلت لأنها لا تصل عدة أيام في الأسبوع !! وكأنها تصدر في جزيرة الواق واق !! والجريدة ليس لها ذنب في ذلك على ما أظن، فالخلل من شركة التوزيع.
* فقد قرأت في الصفحة الثانية من عددها الصادر يوم الأربعاء قبل الماضي خبراً صغيراً أسفل الصفحة الثانية، مما أعتقد معه أنه لا يشمل المعلمين والمعلمات بالرغم من أنه جاء في العنوان: سلم جديد للمعلمين والمعلمات: وفي ثنايا الخبر ذكر توجه الخدمة المدنية إلى اقرار سلم رواتب جديد للمعلمين والمعلمات يختلف كليا عن الوضع الحالي، واعتقد أن الخبر غير واضح وإلا لو كان صحيحاً حسبما فهم منه فإن مكانه في الصفحة الأولى كعنوان رئيسي !! كما أنه – كذلك – يُعد سبقاً صحفياً متميزاً لجريدة اليوم، إلا إذا كان السلم المشار إليه سلماً جديداً لا يشمل زيادة في الرواتب !!
* الذي أخشاه أن يصاب \”كادر\” المعلمين والمعلمات – من كثرة ما \”نقينا\” عليه – بعدوى البدلات الجديدة لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية من باب المساواة والعدل بين الجميع !! وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية عندما طالبوا بمساواتهم بالمعلمين والمعلمات في التعليم العام ليس من باب الحسد بل من باب الغبطة.
* أما اذا كانت النية – فعلاً – كما أوحى خبر جريدة اليوم تغيير \”كادر\” المعلمين والمعلمات إلى الأحسن فنبارك لهم – ويستاهلون- والعقبى لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية.
** قبسة:
من أطال الأمل أساء العمل.
(الإمام علي رضي الله عنه)
مكة المكرمة: ص ب:233 ناسوخ: 5734333
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *