“سلام عليك
سلام عليك
أيا مورقا بالصبايا
ويا مترعا بلهيب المواويل
اشعلت أغنية العيس فاتسع الحلم في رئتيك
سلام عليك
سلام عليك
مطرنا بوجهك فليكن الصبح موعدنا للغناء
ولتكن سدرة القلب فواحة بالدماء
سلام عليك
سلام عليك
سلام عليك فهذا دم الراحلين كتاب
من الوجد نتلوه
تلك مواطئهم في الرمال
وتلك مدافن اسرارهم حينما ذللت لهم الارض
فاستبقوا أيهم يرد الماء
ما أبعد الماء
ما أبعد الماء
لا .. فالذي عتقته رمال الجزيرة
واستودعته بكارتها
يرد الماء ..يا وارد الما عل المطايا
وصب لنا وطنا في عيون الصبايا
فمازال في الغيب منتجع للشقاء
وفي الريح من تعب الراحلين بقايا
اذا ما اصطبحنا بشمس معتقة
وسكرنا برائحة الارض وهي تفور
بزيت القناديل
يا أرض كفي دما مشربا بالثآليل
يانخل ادرك بناء أول الليل
ها نحن في كبد التيه نقضي النوافل
ها نحن نكتب تحت الثرى
مطرا وقوافل ”
مقطع مختار من تغريبة القوافل والمطر – محمد الثبيتي رحمه الله.
تذكروا .. الوطن أولاً وأخيراً .. الوطن أهم منكم ومنا ومن المحرضين اعجبتني فكرة السيدة سلوى العضيدان على تويتر ان الجميع على وسائط التواصل الاجتماعي والواتساب تحديدا ” جعلنا نصنع عالما افتراضيا ملائكيا من الاخلاق والفضائل والمواعظ لو طبقنا ربع ما نرسله لبعضنا لصافحتنا الملائكة في الطرقات” واضيف اليها كل الرسائل التي تصلني خلال الشهر الكريم متلونة بلون التدين المشوب بالاحمرار خجلا بعضهم الحمد لله عرف الله في رمضان والله يثبته والبعض الآخر ينادي باحاديث ضعيفة وثالث يرفض احياء سنة مهجورة، تخيلوا ان البعض مصر على اقامة صلاة عقب الصلاة فقط لمجرد انه لم يلحق الجماعة الرئيسة، وبعضهم الآخر انكر على امام المسجد تخليه عن دعاء القنوت في الوتر .. ما بال التدين بات لغزا في ايامنا على سعة الدين ورحابة افاقه.
تذكروا .. ليست المناسبات واحياء الذكريات العامل الرئيس في اعادة تصور حياتنا كيف كانت بل المهم ان نعرف الى اين سيئول حالنا في المستقبل مع تنامي جشع الاستهلاك الغذائي وغيره مثل ،القروض البنكية وبطاقات الائتمان واخلاقنا في قيادة المركبات على الشوارع اضافة الى جشع العزيز ساهر، مهرجان (رمضاننا كدا) جميل بكل مكوناته على رغم غياب الدفوف المشروعة في الأفراح شرعاً.
تذكروا .. العيد أنتم واعمالكم ونواياكم الطيبة والحميدة .. كل عام وأنتم والوطن وقائده وأهله ومحبوه بألف ألف خير وأمن وأمان .

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *