وصفت خطوات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التي اتخذت عشية توليه مقاليد الحكم في المملكة العربية والسعودية خلفا لأخيه الملك عبدالله تغمده الله برحمته بأنها رؤية وطن نحو المستقبل ونظام يعمد الى ترسيخ الاستقرار على أرضه لصالح ثبات أهله وابنائه يقودها رجل كل المراحل عالم بالتاريخ ومتعاطي بكل اقتدار مع الجغرافيا سلمان الابن 25  للمؤسس الملك عبدالعزيز غفر الله له وصديق اخوانه الملوك السابقين، والملك السابع في تاريخ المملكة العربية السعودية ..
وطن يمضي نحو المستقبل بخطوات ثابتة وواثقة يعتمد فيها على الثقة المتبادلة مع شعبه، وابناء اكفياء فاعلين لصياغة مستقبلهم وترسيخ اقدامهم وخطواتهم في الحاضر باتجاه المقبل من الايام والتحديات.
خطوات المملكة العربية السعودية دائما ما تكون لافتة لترسيخ قيمة الوطن اولا واخيرا، حاضره ومستقبله، وهيكلة مؤسسات الدولة بهدف رفع وتيرة الاداء مع جودة التنفيذ رؤية ممكنة ولكنها تحتاج الى عزم صادق ومثابرة واعدة وهي رؤية خيرة لصالح البلاد والعباد ..
قبل ثلاثة محاور في رؤية الملك سلمان تثير الانتباه باعتبارها نقلة نوعية مختلفة باتجاه المستقبل، اجد ان اختيار ولي لولي العهد رؤية استمرار للمستقبل لعقود مقبلة، ورسالة أمان للمنجزات التي وجدت على الارض حتى تاريخه.
الأولى – تشكيل مجلسين الاول للشؤون السياسية والامنية، الثاني للشؤون الاقتصادية والتنمية هما محوري الارتكاز والانطلاق نحو تطوير منشود واصلاح مطلوب اكثر الحاحا في التوقيت استنادا الى المتغيرات من حولنا اقليميا ودوليا مع عدم اغفال الجانب المحلي منها.
الثانية – اعادة هيكلة مؤسسات الدولة بما يوائم التوجهات نحو المستقبل بما فيها مجلس الوزراء ولج خلالها 13 وزيرا جديدا الى المجلس متوسط اعمارهم يقل عن 60 عاما جلهم من التكنوقراط المتخصصين بكفاءة مهنية عالية.
الثالثة – رفاهية المواطن من خلال حزمة قرارات دعم ومساندة مالية مباشرة لم تستثن من الشعب احدا.
ملامح العهد الجديد نمو مستمر، مواكبة المتغيرات المتسارعة، عمل مؤسسي مرن.
اكثر من 112 مليار ريال سوف يتم ضخها في شريان الاقتصاد خلال أيام، أسأل الله أن ينفع بها البلاد والعباد وأن تخفض بها نسبة مديونيات المواطنين للمصارف بعدما جاوزت حدود المألوف.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *